لايف كول
مرحبا بكل زوار منتديات لايف كول نتمنى ان تقدوا وقت رائعا فى منتدانا ونتمنى اضافتكم الكريمه وايضا نتمنى ان تنال مواضيعنا اعجابكم


شكرا فريق اداره المنتدى

لايف كول

منتديات لايف كوول عيشها معانا كوول  
الرئيسيةالأعضاءس .و .جبحـثالمجموعاتمكتبة الصوردخولالتسجيل

شاطر | 
 

 من الآداب الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسطورة الحب والرومانسيه
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 10
العمر : 31

مُساهمةموضوع: من الآداب الإسلامية    الإثنين أبريل 11, 2011 8:02 am

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعدُ:
لقد جاء الإسلام والناس في شتى أنحاء الأرض محكومون بنُظُم وقوانين وضعية، قد حرمتهم من كثير من حقوقهم المشروعة في الحياة؛ لأنها قوانين بشرية وُضعت لخدمة الطبقة الحاكمة للسيطرة على الحكم والمال بالقوة، ومن أهم هذه الحقوق التي حُرموا منها: حق إبداء الرأي والتعبير.
ولكن الإسلام جاء رحمة للعالمين، قد منحهم هذا الحق وعلَّمهم آداب هذه الحق.

أولاً: حق حرية الرأي والتعبير:
الله عز وجل هو الذي خلق الإنسان، وهو الذي شرع له المنهج، وهو سبحانه الذي يعلم حاجة الناس جميعًا ومصالحهم في حياتهم أفرادًا وجماعات، ومن ثَم جاءت حرية الرأي والتعبير في الإسلام من أهم حقوق الإنسان في حياته تشريعًا وتطبيقًا، باعتباره أساس الحريات كلها؛ إذ لا قيمة لتقرير أي حق من حقوق الإنسان، دون أن يكون هذا الإنسان محررًا من خوف التعبير عما في نفسه والمطالبة بحقه، ولذا حرص الإسلام على أن يهيأ المجتمع كي يمارس كل إنسان فيه حقه في التعبير والنقد دونما خوف، ما دام ملتزمًا بالآداب الشريعة، وبما يكفل المصالح العامة للأمة، ومعالم هذا النهج تتحدد بالآتي:

1- نهى الإسلام عن الاستبداد:
إذا كانت الحرية تنمّي القوى والمواهب، وبها تكون الفضائل كالصدق والشجاعة والنصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالاستبداد هو معتقل كل هذه الفضائل؛ لأن الإنسان مع الاستبداد يُجرَّد من أهم خصائصه كإنسان، وهو شعوره بأنه مخلوق مكلّف مسئول، فيغدو تابعًا ذليلاً، عاجزًا عن أن يبين عما في نفسه، ولذا كان كبت الحريات وتكميم الأفواه وحجزها عن التعبير، هو دأب الظالمين على مر العصور؛ لاستعباد الإنسان، وإلغاء مشروعية أيّ رأي معارض، أو لتجريد الإنسان من إنسانيته، ومن هنا شنّ الإسلام حملة ضد الاستبداد بكل صوره وأشكاله، وعرض القرآن الكريم نماذج شتى تصف أحوال المستبدين، وتصوّر مصارعهم، وكيف كان الاستبداد على رأس الأسباب التي أدت إلى خراب ديارهم وتقويض سلطانهم.
ولعل قصة موسى عليه السلام مع فرعون هي أكثر القصص التي وردت في القرآن تجسّد عاقبة الاستبداد.
ففرعون علا في الأرض، وتجاوز كل حدٍّ في الطغيان فأذل المستضعفين، وروّض شعبه سنين عددًا على أن يألفوا الذل والاستعباد، حتى لا ينازع السلطان: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ» [القصص: 4].
ولا يمكن أن يصل الاستبداد بإنسان إلى هذه الدرجة إلا إذا وجد له من يعاونه على استبداده من ناحية، وخنوعًا جماهيريًّا وتخاذلاً من ناحية أخرى، قال الله عز وجل: «فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ» [الزخرف: 54].

وهل هناك استهانة بهم وبعقولهم أكبر من أن يقول لهم: «يَا أَيُّهَا الْمَلا مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي» [القصص: 38]، «أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي» [الزخرف: 51]، «مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ» [غافر: 29]، «وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ» [غافر: 26].

ولما وصلوا إلى هذه الدرجة من الغفلة والسذاجة وعدم الوعي: عمَّهم الله جميعًا – فرعون وآله ومعاونيه وجنوده – بالعقاب الأليم، وجعلهم عبرةً ومثلاً لمن جاء بعدهم: «فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ» [الزخرف: 55، 56].
«آسفونا»: أغضبونا أشد الغضب، جعلناهم سلفًا يتبعه كل خلف ظالم، ومثلاً للآخرين الذين يجيئون بعدهم، يعرفون قصتهم فيعتبرون، «وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ» [الأعراف: 137].

«كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ» [الدخان: 25- 28].
وفرعون نفسه طُرحت جثته على اليم ولم تأكلها كائنات البحر، والهدف واضح: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ» [يونس: 92].
فكل من أعان طاغية أو أسلم له القياد، فحوَّله إلى مستبد كبير، حاق به ما حاق بالطاغية نفسه من سوء العذاب في الدنيا والآخرة.

2- أمر الإسلام بتبليغ الدعوة إلى الله بإخلاص وحرية:
الدعوة إلى الله لا تنطلق ولا يتأتى لها أن تؤتي ثمارها في ظل الكبت والحرمان، أو في المجتمعات التي لم تمنح أبناءها هذا الحق، لقد حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة الإسلام، وانطلق بها في كل مكان يمكن أن يصل إليه يدعو الناس إلى هذا الدين الخاتم؛ ليخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، ومن الشرك إلى التوحيد والهداية.

ولقد وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا ونادى قريشًا وأخبرهم أنه رسول الله إليهم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء فصعد الجبل فنادى: يا صباحاه، فاجتمعت إليه قريش، وهم يومئذ لا يتهمونه بالكذب، بل كانوا يلقبونه بالصادق الأمين، فقال: «أرأيتكم إن حدثتكم أن العدو مُصَبّحكم أو مُمَسِّيكم أكنتم مصدقي؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبًا لك، فأنزل الله تعالى: «تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» [المسد: 1- 5]. [البخاري 7942].

وكان صلى الله عليه وسلم يذهب إلى أسواق عكاظ وذي المجنة وذي المجاز، وهي أسواق قريش آنذاك، يدعو الناس إلى هذا الدين ويقول: «أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا» [رواه الحاكم 4219 وصححه ووافقه الذهبي].

وكان صلى الله عليه وسلم يذهب إلى القبائل في أماكنهم يدعوهم إلى توحيد الله عز وجل وإلى الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، ولكنهم كانوا يردون عليه ردًّا غليظًا فيه جفوة له وإيذاء لمشاعره، وظل رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا لا يألو جهدًا في تبليغ رسالة الله إلى العالمين حتى سمعت العرب كلها بالإسلام، ودانت له الجزيرة العربية، ثم انتقلت الدعوة خارج الجزيرة إلى فارس والروم حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل لهم كتبه ورسله يدعوهم إلى الإسلام.

ثم حمل أصحابه من بعده هذه الدعوة إلى العالم في كل مكان شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا؛ حتى سمعت الدنيا كلها بالإسلام، فدخل فيه من وفَّقه الله وهداه عن رضا وقناعة، وضل من ضل: «فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاَلَةُ» [النحل: 36].
والمسلمون في كل مكان وزمان مأمورون بتبليغ هذه الرسالة إلى الناس كافة: «وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ» [الأنعام: 19].
وقال الربيع بن أنس: حق على من اتبع رسول الله أن يدعو كالذي دعا رسول الله، وأن ينذر كالذي أنذر.

واستمرت بفضل الله مسيرة الدعوة إلى هذا الدين طوال القرون الماضية لم تنقطع، يذهب الدعاة إلى دول العالم المختلفة يدعون الناس إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، ويبينون لهم ما في القرآن والسنة من هدي عظيم وتشريع حكيم، قال الله تعالى: «وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» [النحل: 44]، والعلماء هم ورثة الأنبياء في حمل الدعوة وتبليغها إلى الناس كافة.

وفي عصرنا الحاضر لا تزال مسيرة الدعوة مستمرة، وستبقى بإذن الله وتوفيقه، بل إنها أصبحت بفضل الله ميسورة بعد التقنية الحديثة في وسائل الاتصال، تصل إلى أي مكان في العالم عن طريق الفضائيات بيسر وسهولة، وشبكة الإنترنت العالمية، فلولا أن حرية الرأي والتعبير حق مشروع في الإسلام من أول الأمر لما بلغت دعوته ما بلغت، وما سمع الناس بها في كل زمان ومكان، ولهذا يدخل كثير من غير المسلمين في الإسلام بحرية واختيار وقناعة بعد أن وصل إليهم غير مشوّه أو محرَّف، فعرفوه بيسره وسماحته.

وقد كرر الله تعالى في كتابه: «لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ» [البقرة: 256]، وقال أيضًا: «وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ» [الكهف: 29]، فقد جعل الله الدخول في الدين والإيمان به بالاختيار لا بالإكراه، ولهذا خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» [يونس: 99].

ولذلك ليس من حق الدعاة إلى الله تعالى أن يُكرِهوا أحدًا على الدخول في الإسلام، فليست تلك مهمته، إنما مهمته الهداية والتذكير والبلاغ عن الله عز
وجل، ولذلك قال الله لنبيه: «وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» [الشورى: 52]، «فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ» [الغاشية: 21، 22]، «مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ» [المائدة: 99].

وهذا كله يعني أنه قد منح الحرية الكاملة للناس حتى في أهم شيء في الحياة وهو الإيمان بالله عز وجل، جعله الله باختيار الإنسان نفسه؛ لأن الله يحب من خلقه أن يؤمنوا به طواعية لا كرهًا، وأن يعبدوه محبين مقتنعين؛ لأنه الخالق المنعم المتفضل عليهم بجميع نعمه ما ظهر منها وما بطن.
فإذا كان الإسلام قد منحهم الحرية المطلقة في القمة الإيمانية، فمن باب أولى أنه قد منحهم الحرية فيما هو أقل من ذلك، وهي حرية الإرادة والتعبير عما يجول بخواطرهم، ولذا علم الإنسان لغة التخاطب ليكون من مهامها أن يعبّر بها عما يريد: «الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ» [الرحمن: 1- 4].

وجعل الله حرية الرأي للإنسان مظهرًا من مظاهر تكريمه وتفضيله على كثير ممن خلق، لقد قرر الإسلام للإنسان هذا الحق أيًّا كانت عقيدته ووطنه ليعلن رأيه فيما يراه ويجول بخاطره في مجتمعه وفي العالم من حوله.

وحين سلب الإنسان هذا الحق يستوي مع غيره من المخلوقات الجامدة، ولك أن تتصور حياة الإنسان أو المجتمع الذي سُلب منه حق من أهم حقوقه، وهو حقه في إبداء رأيه في الحياة والأحياء، إنها حياة الكبت والحرمان، التي مرت بكثير من الشعوب في عهود الظلام التي عاشوها في ظل القهر والاستعباد.
إن حرية الرأي هي التي تمكّن أصحابها خاصة الدعاة إلى الله من عرض الحجج الدامغة وبيان الأدلة القاطعة لكشف الحقيقة أمام الناس، ولتعين المنصفين على إحقاق الحق وإبطال الباطل، وهكذا جعل الإسلام حرية الرأي والتعبير وسيلة لإعلان الدعوة ونشرها بين العالمين.
وللحديث بقية إن شاء الله، وصلى الله على محمد وآله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الإثنين أبريل 11, 2011 11:29 am





مش لاقى كلام اقوله يا اسطورة والله راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
x promise
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 29
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الإثنين أبريل 11, 2011 11:34 am

ايوة دى مواضيع بجد متنفعش تتعدى كده بالساهل من غير رد

او شكر لصاحب اللمسه دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
A Sniper.Man
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 8

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الثلاثاء أبريل 12, 2011 11:51 am

Rolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes

اسطورة يا كبيرنا يا حبيبنا اسطورة

نغنيها بقى
مع بعض

هههههههههههههههههههه I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:08 pm



اشمعنه انا محدش بيسال فيه ليه هههههههههههههههههههههههههه

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:14 pm

Very Happy Very Happy يابنى ده الاسطورة

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
اسطورة الحب والرومانسيه
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 10
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الأربعاء أبريل 13, 2011 4:59 pm

يسـلمَ‘ـوإُ يآـ جَ‘ـمآعَ‘ـة عَ‘ـلـى إلآهتمآ‘م دة بجَ‘ـد كتيرٍِ شكرإُ ليــك بروٍِميس _ دإرك - سنيبر العَ‘ـســل إُبوٍِ كلاِم عَ‘ـســل زيوإُ غَ‘ـنـى يا حَ‘ـب غَ‘ـنــى هههههههههههههه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
x promise
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 29
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الخميس أبريل 14, 2011 7:33 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الأحد أبريل 17, 2011 9:59 am

قشده

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
الجوكر
عضو عضو ال vip
عضو عضو ال vip
avatar

عدد المساهمات : 631
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: من الآداب الإسلامية    الجمعة أبريل 22, 2011 12:36 pm

الصراحة هايل


_________________
 

el joker
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من الآداب الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايف كول :: المنتديات العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: