لايف كول
مرحبا بكل زوار منتديات لايف كول نتمنى ان تقدوا وقت رائعا فى منتدانا ونتمنى اضافتكم الكريمه وايضا نتمنى ان تنال مواضيعنا اعجابكم


شكرا فريق اداره المنتدى

لايف كول

منتديات لايف كوول عيشها معانا كوول  
الرئيسيةالأعضاءس .و .جبحـثالمجموعاتمكتبة الصوردخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الجزء الاخير من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
F̷I̷L̷S̷O̷F̷ A̷L̷7̷B̷ M̷I
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 160
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الجزء الاخير من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الأحد فبراير 27, 2011 10:44 am


كتاب الصلاة
الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1115 هـ - 1206 هـ
1695- عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله أنزل الداءَ والدَّواءَ , وجعل لكل داءٍ دواءً , فتداوَوْا , ولا تداوَوْا بحرام )) . رواه أبو داود – بإسناد حسن.

1696- ولأحمد معناه من حديث غير واحد .

1697- وفي بعضها (( ... علمه من علمه , وجهله من جهله )) .

1698- وفي حديث أ ُسامة – الذي صححه الترمذي – (( إلا داءً واحداً , قالوا : يارسول الله وماهو ؟ قال : (( الهَرَم )) .

1699- وفي المسند قول عائشة : أي عـُرية : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره - [ أو في آخر عمره ] - فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه , فتنعت له الإنعات , وكنت أعالجها له , فمن ثم .

1700- وعن جابر قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّقـَى . فجاء آلُ عـَمرو بن حَزْم [ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ] فقالوا : يا رسول الله إنه كانت عندنا رُقـْيَة ٌ نـَرْقـِي بها من العقرب )) وإنك نـَهـَيْتَ عن الرُّقى . [ قال ] : فعرضوها عليه , فقال : (( ما أرى بأساً من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه )) .

1701- وقال : (( ملا بأس بالرُّقـَى , مالم يكن فيه شِرْك )) . رواهما مسلم .

1702- ولهما عن عائشة [ قالت] : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهله , نـَفـَثَ عليه بالمعَوَّذات , فلما مرض مرضَه الذي مات فيه , جعلتُ أنفـُثُ عليه وأمْسَحُه بيدِ نفسه , لأنها [ كانت ] أعظمَ بركة ًمن يدي .

1703- ولهما : (( فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك )) .

1704- ولهما : (( [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ] كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث ...
قيل للزهري : كيف ينفث؟ قال : كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه .

1705- قالت: فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه , وأمسح بيده رجاء بركتها .

1705- ولمسلم عنها : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال : (( أذ ْهِب الـْبَاسَ ربَّ الناس . واشف أنت الشافي , لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا يغادر سقماً )) .

فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثـَقـُل , أخذت بيده لأصنع به نحو ما [كان] يصنع . فانتزع يده من يدي ثم قال : (( اللهم اغفر لي , واجعلني مع الرفيق الأعلى )) قالت : فذهبتُ أنظر , فإذا هو قد قـَضـَى .

1706- وله عنها : كان إذا عاد مريضاً قال : (( كويت )) . - وفيه : واشفه .

1707- ولهما [ عنها ] أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم [ أن ] أسْتـَرْقي من العين .

1708- وفي حديث أم سلمة (( ... بها نظرة , فاسترقوا لها )) . أخرجاه .

1709- وروى الترمذي - وصححه - عن عثمان بن أبي العاص قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبي رجع قد كان يهلكني , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( امسح بيمينك سبع مرات وقل : أعوذ [ بعزة الله وقوته ] من شر/ ما أجد )) قال : ففعلت , فأذهب الله ما كان بي , فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم .

1710- ولمسلم (( ضع يدك على الذي تـَألـّم من جسدك وقل : باسم الله , ثلاثاً , وقل سبع مرات )) [ فذكره ] وفي آخره وأحاذر )) .
1711- ولهما عن عطاء أن ابن عباس قال له : ألا أ ُريكَ امرأة ً من أهل الجنة ؟ قلتُ : بلى , قال : هذه المرأة السوداء , أتت النبــــيَّ صلى الله عليه وسلــــم فقالت: إني أ ُصرَع و[ إني ] أتكشف , فادع الله لي . قال : إنْ شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة , وإن شئتِ دعوت الله أن يُعافيك )) قالت : اصبر . قالت : فإني أتكشف , فادع الله أن لا أتكشف . فدعا لها .

1712- وفي حديث : (( يدخل الجنة من أ ُمتي سبعون ألفاً بغير حساب )) [ قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : ] (( هم الذين لا يَسْتـَرْقون , ولا يَتـَطـَيّرُون , ولا يـَكـْتـَوون , وعلى ربهم يتوكلون )) .

1713- وصحح الترمذي : (( من اكتوى أو استرقى فقد بريء من التوكل )) .

1714- وروى سعيد بإسناد جيد عن المغيرة مرفوعاً : (( لم يتوكل من رقى واسترقى )) .

1715- وللبخاري عن ابن عباس مرفوعاً : (( الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم , أو شربة عسل , أو كية بنار , وأنهى أ ُمتي عن الكي )) .

1716- ولهما بمعناه من حديث جابر , وفيه (( وما أحب أن أكتوي )) .

1717- ولمسلم عن جابر [ قال ] : (( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيباً , فقطع منه عرقاً , ثم كواه [ عليه ] .

1718- وله أيضاً : حسمه سعد بن معاذ )) .

1719- وقال عمران (( [ ان ] رسول الله صلى الله عليه وسلم . نهى عن الكي [قــال : فابتلينا ] , فاكتوينا , فما [ أفلحنا ] , ولا أنجحنا )) . صححه الترمذي .

1720- وقال ابن مسعود [ في السكر ] إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حـَرَّم عليكم )).
علقه البخاري .

1721- وفي صحيح مسلم أن طارقَ بن سُوَيْدٍ الجـُعفيَّ سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر ؟ فنهاه – [ أو كره أن يصنعها ] فقال : إنما أصنعها للدواء , فقــــال : (( إنه ليس بدواء , ولكنه داء )) .

1722- ولأبي داود [ عن أبي هريرة ] [ قال ] : ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث)) . إسناده ثقات .

1723- ولفظ ابن ماجه (( عن كل دواء خبيث كالسم ونحوه.

1724- وروى سعيد عن علي وإبراهيم ومجاهد أنهم كرهوا الحقنة .

1725- وعن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ً في يده حـَلـْقـَة من صـُفـْر , فقال : (( ما هذه [ الحلقة ] ؟ قال : [ هذه ] من الواهنة , قال : ((انزعها فإنها لاتزيدك إلا وَهـْناً , فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً )) .
رواه احمد . عن خلف بن الوليد عن مبارك عن الحسن عنه .

1726- وقال أحمد : التعليق كله مكروه (( من تـَعـَلـّقَ شـَيئاً وُكـِلَ إليه )) .

1727- وكان ابن مسعود يـُشـَدِّد فيه .

1728- وذكر أحمد عن عائشة وغيرها أنهم سهلوا في ذلك .
- وروى ابن أبي شيبة عن إبراهيم : كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن .

1729- وفي حديث أم المنذر – قوله لعـَلـِيٍّ : (( إنك ناقه )) حتى كف لم يأكل من الرطب المعلق , وقال له السلق والشعير (( من هذا أصب فإنه أنفع لك )) . قال الترمذي حسن غريب .

1730- وله - وحسنه – عن عقبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام , فإن الله يَطعمهم ويسقيهم )) .

1731- ولابن ماجه – بسند صحيح أو حسن – عن ميمون ابن مهران عن عـُمر قال : [ قال لي ] النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخلت َ على مريض ٍ, فمُرْه أن يَدعُوَ لك , فإنَّ دعاءَه كدعاء الملائكة )) .

1732- وعن أنس أن غلاماً يهودياً كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمِرضَ , فأتاه [ النبي صلى الله عليه وسلم ] يـَعُودُه فقعد عند رأسه , فقال : (( أسلِم )) فنظر إلى أبيه – وهو عند رأسه – فقال : أطع أبا القاسم , [ فأسلم ] , فخرج النبي صلى الله عليه وسلم [ من عنده ] وهو يقول : (( الحمد لله الذي أنقذه [ بي ] من النار)) .

1733- ولهما عن المسيب قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )) الحديث .

1734- وعن ابي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( حق المسلم على المسلم خمس : رَدُّ السلام , وعيادة المريض , واتباع الجنائز , وإجابة الدعوة , وتشميت العاطس )) .
أخرجاه .

1735- وفي لفظ (( إذا لقيته فسلم عليه , وإذا دعاك فأجبه , وإذا استنصحك فانصح له ... )) .

1736- ولمسلم عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم , لم يزل في مَخـْرَفـَةِ الجنة حتى يرجع .
قيل : يا رسول الله وما خـُرْفـَة ُ الجنة ؟ قال : (( جَنـَاها )) .

1737- ولأحمد والترمذي وغيرهما عن عـَليِّ : سمعت رسول الله صلى اللع عليه وسلم يقول : (( إذا عاد الرجل أخاه [ المسلم ] مشى في خِرَافـَةِ الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة , فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح )) .

1738- ولأحمد وأبي داود - وصححه الحاكم – عن زيد ابن أرقم قال : (( عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني )) .

1739- وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان الشكر قبل الشكوى فليس بشاك )) . أخرجاه .

1740- واحتج احمد بقوله (( بل أنا وارأساه )) .

1741- ولهما قول ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم : إنك تـُوعـَك وَعْكاً شديداً قال : (( أجل , إني أ ُوعـَك كما يوعك رجلان منكم )) فقلت : ذلك أن لك أجرين . فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : (( أجل )) ثم قال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ((مامن مسلم يصيبه أذى : مرض فما سواه , إلا حـَط َّ الله سيئاته كما تـَحـُطَّ الشجرة ورقها )) .

1742- ولمسلم عن عائشة مرفوعاً (( ما من مسلم يُشاك شوكة ً فما فوقها إلا كـُتبت له بها درجة , ومُحيَت عنه به خـَطيئة )) .

1743- وفي رواية (( ... إلا قـَصَّ الله بها من خطيئته )) .

1744- وله عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعاً (( ما يُصيب المؤمن من وَصَبٍ ولا نـَصَبٍ , ولا سَقـَم ٍ, ولا حـَزَن ٍ , حتى الهـَمَّ يهُمه , إلا كـُفـِّرَ به من سيئاتِه )) .

1745- وله عن أبي هريرة قال : لما نزلت ( من يعمل سوءاً يجز به ) بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً , فقال رسول الله عليه وسلم : (( قارِبُوا وسَدِّدوا , ففي كل ما يُصاب به المسلم كفارةٌ , حتى النـُكـْبَة يُنـْكـَبُها , أو الشوكة يشاكها )) .

1746- وللبخاري عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يَعوده قال [ له ] : (( لا بأس , طـَهورٌ إن شاء الله )) .

1747- وللترمذي – وقال : ليس إسناده بذاك – عن أبي أمامة [ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ] قال : (( تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته – أو [ قال ] : على يده – فيسأله كيف هو ؟ ... )) .
1748- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( [ قال الله عز وجل ] : أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني )) .

1749- زاد احمد : (( إن ظن بي خيرا فله , وإن ظن بي شراً فله )) .

1750- وقال ثابت [ لأنس] : يا أبا حمزة , اشتكيتُ فقال أنس . أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى . قال : (( اللهم رب الناس مذهب الباس , اشف أنت الشافي , لا شافي إلا أنت , شفاء لا يغادر سقما ً )) . رواه البخاري .

1751- وعن أبي سعيد أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد اشتكيت ؟ فقال : نعم : قال : بسم الله أرقيك , من كل شيء يؤذيك . من شر كل نفس , أو عين حاسد الله يشفيك . [ باسم الله أرقيك ] )) . ( صححه الترمذي ).
قال أبو زرعة : كلا الحديثين صحيح .

1752- وروى أبو داود مرفوعاً : (( إذا جاء الرجل يعود مريضاً قال : اللهم اشف عبدك يـَنـْكـَأ لك عدواً , ويمشى لك إلى الصلاة )) .

1753- ولهما عن أنس مرفوعاً : (( لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه , فإن كان لابد فاعلا ً, فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي )) .

1754- وفي حديث معاذا (( ... وإذا أردت بقوم فتنة , فاقبضني إليك غير مفتون ... )) .

1755- وفي الصحيح (( من تمنى الشهادة خالصاً من قلبه , أعطاه الله منازل الشهداء )) .

1756- ولهما عنه مرفوعاً : (( ماحق امريء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده )) .

1757- ولمسلم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )) .
1758- وعن معاذ مرفوعاً : (( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله , دخل الجنة )) .
رواه أبو داود وغيره , وقال الحاكم : صحيح الإسناد .

1759- وعن مَعْقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اقرؤوا [يس] على موتاكم )) .
رواه أبو داود , وصححه ابن حبان .

1760- ولفظ أحمد : ((... يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد اللهَ [تبارك وتعالى] والدارَ الآخرة إلا غـُفِرَ له , واقرؤوها على موتاكم )) .

1761- وأغـْمَضَ أبا سَلمَة ... وقال : (( لا تـَدْعـُوا على أنفسكم فـ )) إن الملائكة يـُؤ ْمـِّنـُون على ما تقولون ... )) . رواه مسلم.

1762- وعن شـَدَّاد بن أوْس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا حضرتـُم موتاكم , فأغـْمِضـُوا البَصَر , فإن البـَصَرَ يتبعُ الروح , وقولوا خيراً , فإن الملائكة تـُؤ َمـِّنُ على ما قال أهلُ الميت )) .

1763- وللبخاري قول ابن عباس لعمر : يا أمير المؤمنين ولا كـُل ذلك لقد صحبت َ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ... إلخ )) .

1764- وقوله لعائشة : تـَقـْدمين على فـَرَطِ صِدْق ... )) .

1765- ولمسلم كلام ابن عمرو لأبيه .

1766- وعن الحصين بن وَحْوَح أن طلحة بن البراء مرض , فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده , فقال : (( إني لا أرى طلحة َ إلا قد حَدَثَ فيه الموتُ , فآذنوني به , وعجـِّلوا , فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلم أن تـُحْبَسَ بين ظـَهْرَانـَيْ أهلِه )) . رواه أبو داود .

1767- وللترمذي - وحسنه - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( نفسُ المؤمن ِ مُعَلـّقـَة ٌ بـِدَيْنـِهِ حتى يـُقضى عنه )) .
1768- ولهما عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تـُوَفـِّيَ سُجـِّي بـِبُرْد حـِبرَة )) .

1769- وقالت : (( قـَبّـلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عثمانَ ابنَ مَظـْعُون , وهو مـَيِّتٌ حتى رأيت الدموع َ تسيل على وجهه )) . صححه الترمذي .

1770- وله عن ابن مسعود مرفوعاً : (( إياكم والنعي , فإن النعي من عمل الجاهلية )) .

1771- وقال أبو هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نـَعَى النجاشيَّ في اليوم الذي مات فيه , وخرج إلى المصلى , فصف بهم وكبر أربعاً )) .

1772- وقال [ صلى الله عليه وسلم ] : (( أخذ الراية َ زيدٌ فأصيب ... )) الحديث.
رواهما البخاري .

1773- وله في حديث ابن عباس : (( .... ما منعكم أن تعلموني ؟ ... )) .

- وقال إبراهيم : كانوا لا يتركونه في بيت وحده , ويقولون : يتلاعب به الشيطان.

1774- قال الإمام أحمد - رحمه الله : قال النبي صلى الله عليه وسلم Sad( المؤمن يموت بعرق الجبين ...)). ورواه الترمذي - وحسنه - من الحديث بريدة .

1775- وروى سعيد عن شريح بن عبيد الحَضـْرمي أن رجالاً قبروا صاحباً لهم لم يغسلوه , ولم يجدوا له كفناً , ثم لقوا معاذ بن جبل [ فأخبروه ] فأمرهم أن يخرجوه , فأخرجوه من قبره , ثم غـُسـِّلَ وكفـِّنَ وحُنـِّط َ ثم صُلـّيَ عليه .

1776- ولهما عن جابر رضي الله عنه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أبي بعد ما دفن , فأخرجه . فنفث فيه من ريقة , وألبسه قميصه )) .

1777- وللبخاري عنه : كان ( أبي ) أول قتيل - ( يوم أحد ) ودفن معه آخر في قبر , ثم لم تـَطِب نفسي أن أتركه مع الآخر , فاستخرجته بعد ستةِ أشهر , فإذا هو كيوم ِ وضعتـُه [ هـُنـَيّة ً ] غير أ ُذ ُنِه )) .

1778- وللترمذي عن عائشة – لما مات عبد الرحمن ابن أبي بكر بحُبْشيٍّ ( وهو مكان بينه وبين مكة اثنا عشر ميلا ) ونقل إلى مكة [ فدفن فيها ] – أتت قبره فقالت : والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت , ولو شهدتك ما زرتك )) .

1779- وفي الموطأ عن مالك عن غير واحد [ ممن يثق به ] أن سعد [ بن أبي وقاص ] وسعيد [ بن زيد بن عـَمرو بن نفيل ] توفيا بالعقيق , وحملا إلى المدينة , ودفنا بها .

1780- ولأبي داود وغيره عن عائشة (( لو استقبلت من أمري ما استدبرت , ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه )) .

1781- (( وأوصى الصديق أن تغسله زوجته )) . ذكره أحمد .

وذكر ابن سيرين : كان يستحب أن يكون البيت الذي يغسل فيه الميت مظلماً )) .

1782- وذكر المروذي [ عنه ] أن علياً لف على يده خرقه حين غسل فرج النبي صلى الله عليه وسلم .

1783- وفي المستدرك – وقال : صحيح على شرط مسلم – عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من غـَسّل ميتاً فكتم عليه غـُفر له أربعين مرة.

1784- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا [ فيه ] , فقالوا : والله ما ندري كيف نصنع ؟ أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا , أم نغسله وعليه ثيابه ؟ قالت : فلما اختلفوا , أرسل الله عليهم (( [ السـِّنة ] حتى والله ما من القوم [ من ] رجل إلا ذقنه في صدره نائما , قالت: ثم كلمهم [ مكلم ] من ناحية البيت , لا يدرون من هو فقال : اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه , قالت : فثاروا إليه , فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قميصه , يغاض عليه الماء والسدر , ويدلكه الرجال بالقميص ... )) . رواه أحمد وأبو داود .
1785- ولهما عن أم عطية قالت : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته , فقال : (( اغـْسـِلـْنـَها ثلاثا ً أو خمساً [ أو ] أكثر من ذلك إن رأيتـُنَّ بـِمَاءٌ وسـِدْرِ , واجعلن في الآخرة كافوراً – أو شيئاً من كافور - , فإذا فـَرَغـْتـُنَّ فآذِنـّني )) فلما فرغنا آذناه , فأعطانا حِقـْوه , فقال : (( أشـْعِرْنـَها إياه )) تعني إزاره .

1786- وفي رواية (( ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها )) .

1787- وفي لفظ (( اغسلنها [ بالسِّـدْر ] وتراً : ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً ) أو أكثر من ذلك إن رأيتن )) ... قالت : فـَضـَفـَرْنا شعرَها ثلاثة َ قرون وألقيناها خلفها )) .

1788- وفي لفظ (( ... نـَقضـْنـَه , ثم غـَسَلـْنـَه , ثم جَعَلـْنـَه ثلاثة َ قـُرون )) .

- وفي البخاري : وزعم أن الإشعارألـِفـُفـْنـَها [ فيه ] , وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤزر )) .

- قال : وقال الحسن : الخرقة الخامسة يشد بها الفخذين والوركين تحت الدرع .

1789- وروى أحمد في مسائل صالح عن أم عطية قالت : يغسل رأس الميت , فما سقط من شعرها [ في أيديهم ] غسلوه ثم ردوه في رأسها .

1790- ولهما عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ في محرم مات ] : (( اغسلوه بماء وسِدْرٍ , وكـَفـِّنـُوه في ثوبين , ولا تـُحَنـِّطوه , ولا تـُخـَمـِّروا رأسه , فإنَّ الله َ يبعثـُه يوم القيامة مـُلبـَيِّا ً)) .

1791- وللنسائي : ولا تـُمـِسُّوهُ بـِطيب [ ولا تـُخـَمِّروا رأسَه ] يـُبْعث يوم القيامة محرماً )) .

1792- وللبخاري عن جابر رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أ ُحـُدٍ في ثوب واحد , ثم يقولSad( أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟)) فإذا أشير [ له ] إلى أحدهما قدمه في اللحد ,[ وقال : أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة ]. وأمرَ بدفنهم في دمائهم , ولم يغسلوا , ولم يصل عليهم )) .

1793- ولأحمد (( لا تغسلوهم , فإن كل جرح - و كل دم – يفوح مسكا ً يوم القيامة )) ولم يصل يصل عليهم .

1794- وفي حديث حنظلة – لما قيل هو جنب – قال : (( لذلك غسلته الملائكة )) .

1795- ولأبي داود عن ابن عباس (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود , وأن يدفنوا في ثيابهم بدمائهم )) .

1796- وله عن أبي سلام عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : أغـَرْنا على حي من جهينة , فطلب رجل من المسلمين رجلا ً منهم , فضربه فأخطاه , وأصاب نفسه [ بالسيف ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أخوكم يا معشر المسلمين )) فابتدره الناس , فوجدوه قد مات , فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائه , وصلى عليه ودعنه , فقالوا : يا رسول الله أشهيد هو ؟ قال : (( نعم , وأنا له شهيد )) .

1797- وعن سعيد بن زيد [ قال ] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قتل دون ماله فهو شهيد, ومن قتل دون دينه فهو شهيد ,[ ومن قتل دون دمه فهو شهيد ],ومن قتل دون أهله فهو شهيد)).
صححيه الترمذي .

1798- وصحح أيضاً : (( الشهداء خمسة : المطعون , والمبطون والغـَر ِق , وصاحب الهدم , والشهيد في سبيل الله )) .

1799- وعن خـَبّاب أن مصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك نـَمِرَة ً , فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه , وإذا غطينا رجليه بدا رأسه , فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه , ونجعل على رجليه شيئاً من إذخر )) . أخرجاه .

1800- ولمسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوماً , فذكر رجلا ً من أصحابه قـُبـِضَ , فكـُفـِّن في كـَفـَنً غيرِ طائل , وقبر ليلا ً , فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يـُّقـْبر الرجل بالليل حتى يـُصلى عليه . إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك , وقال [ النبي صلى الله عليه وسلم ] : (( إذا كـَفـّن أحدُكم أخاه فليُحـْسِّن كـَفـَنه )) .

1801- وعن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه ... نظر إلى ثوب [ عليه ] كان يُمْرَّضُ فيه , به ردع من زعفران , فقال : اغسلوا ثوبي هذا , وزيدوا عليه ثوبين , فكفنوني فيها , قلت : إن هذا خـَلِق , قال : الحي أحق بالجديد من الميت , إنما هو للمهلة ... )) .

1802- ولهما عنها قالت : (( كفنا – رسول الله صلى الله عليه وسلم – في ثلاثة أثواب بيض سحولية , جدد يمنانية , ليس فيها قميص ولا عمامة , أدرج فيها إدراجاً)).

1803- ولمسلم (( اما الحـُلـّة ُ فإنما شـُبِّهَ على الناس فيها , أنـّها اشتـُرِيت [ له ] ليُكـَفـّن فيها , فتـُركت [ الحُلـّة ] ... )) .

1804- ولمسلم : (( أ ُدرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حُلـّة يَمَيـِنيّةٍ كانت لعبد الله بن أبي بكر , ثم نزعت عنه , وكـُفـِّن في ثلاثة أثواب سُحُولية يمانية ...)) .

1805- وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( البسوا من ثيابكم البياض , فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم )) . صححه الترمذي .

1806- وعن ليلى بنت قانف قالت : كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها , وكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء, ثم الدرع , ثم الخمار , ثم الملحفة , ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر , قالت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند الباب [ معه كفنها ] يناولنا ثوباً ثوباً )) . رواه أحمد وأبو داود .
1807- وفي البخاري عن سهل – في حديث البردة- قال القوم : ما أحسنت لـَبـِسَها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها , ثم سألته , وعلمتَ أنه لا يرد . قال : إني والله ما سألته لألبسها , إنما سألته لتكون كفني , [ قال سهل : ] فكانت كفنه )) .

1808- عن زيد بن خالد [ الجهني ] أن رجلا ً من المسلمين توفي بخيبر , وإنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( صلوا على صاحبكم )) [ قال: ] فتغيرت وجوه القوم لذلك فلما رأى الذي بهم قال : (( إن صاحبكم غـَلَّ في سبيل الله )) ففتشنا متاعه , فوجدنا فيه خـَرَزاً من خـَرَز اليهود ما يساوي درهمين .
رواه الخمسة إلا الترمذي .

1809- ولمسلم عن جابر بن سمرة أن رجلا ً قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

1810- وفي البخاري :حديث الأسلمي المرجوم ((... قال له النبي صلى الله عليه وسلم خيراً وصلى عليه .

- قال احمد : ما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة على أحد,إلا على الغال أو قاتل نفسه.

1811- وعن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الراكب خلف الجنازة , والماشي حيث شاء منها , والطفل يـُصلى عليه )). صححه الترمذي.

1812- زاد أحمد وأبوداود : (( ... ويـُدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة )) .

- وفي البخاري : قال الحسن : يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب , ويقول : اللهم اجعله لنا فـَرَطاً وسَلـَفاً وأجراً )) .

1813- ولهما عن جابر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي , فكبر عليه أربعاً )) .

1814- وفي لفظ , قال : (( (( قد )) توفي اليوم رجل صالح من الـحَبَش [ فهـَلـُمَّ ] فصلوا عليه )) [ قال : ] فصففنا , فصلى النبي صلى الله عليه وسلم [ عليه ] ونحن صفوف .

1815- ولهما عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشيَّ في اليوم الذي مات فيه , وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم , وكبر عليه أربع تكبيرات .

1816- ولهم عن ابن عباس [ قال ] : انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبر رَطب , فصلى عليه , وصفـُّوا خلفه , وكـّبر أربعاً )) .

1817- ولهما في حديث المرأة : (( ... أفلا [ كنتم ] آذ َنـْتـُموني )) [ قال : ] فكأنهم صَغـّروا أمرها – أو أمره – فقال : (( دُلـُّوني على قبره )) [ فدلوه ] , فصلى عليها .

1818- ولمسلم : ثم قال : (( إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها , وإن الله [عزو جل ] يـُنـَوِّرُها لهم بصلاتي عليهم )) .

1819- وفي البخاري عن عقبة بن عامر (( أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فصلى على أهل أحد صلاته على الميت , ثم انصرف إلى المنبر فقال : (( إني فرطكم ... )) الحديث .

1820- وعن سعيد بن المسيب : (( أن أم سعد ماتت , والنبي صلى الله عليه وسلم غائب , فلما قدم صلى عليها , وقد مضى لذلك شهر )) . رواه الترمذي.

1821- قال أحمد : أوصى أبو بكر أن يصلي عليه عمر.

1822- وأوصى عمر أن يصلي عليه صهيب .

1823- وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد .

1824- وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من ميت يـُصلي عليه أمة ٌ من المسلمين يبلغون مائة , كلهم يشفعون له , إلا شـُفـِّعوا فيه )) . رواه مسلم .

1825- وعن مالك بن هبيرة مرفوعاً : (( ما من مؤمن يموت , فيصلي عيه أمة ٌ من المسلمين , بلغوا أن يكونوا ثلاثة صفوف إلا غفر له )) فكان مالك بن هبيرة يتحرى إذا قـَلَّ أهلُ جنازة أن يجعلـَهم ثلاثة صفوف . رواه الخمسة - إلا النسائي - وحسنه الترمذي .

1826- ولمسلم عن ابن عباس مرفوعاً : (( ما من رجل مسلم يموت , فيقوم على جنازته أربعون رجلا ً لا يشركون بالله شيئاً , إلا شفعهم الله فيه )) .

1827- ولأحمد عن أنس مرفوعاً : (( ما من مسلم يموت [ فيشهد له ] أربعة [ أهل أبيات ] من جيرانه الأدنين , إلا قال : قد قبلت علمكم فيه , وغفرت له مالاتعلمون )) .

1828- وفي رواية : (( اثنان من جيرانه الأدنين بخير )) .

1829- وروى الترمذي – وحسنه – أن أنساً صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه , ثم صلى على امرأة فقام حيال وسط السرير , فقام له العلاء بن زياد : هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام على الجنازة مقامك منها , ومن الرجل مقامك منه؟ قال : نعم . فلما فرغ قال : احفظوا .

1830- وفي لفظ لأبي داود : يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنائز كصلاتك : يكبر عليها أربعاً , ويقوم عند رأس الرجل , وعجيزة المرأة ؟ قال : نعم .

1831- عن عمار مولى الحارث بن نوفل قال : حضرتُ جنازة صبي وامرأة , فقـُدِّم الصبي مما يلي القوم , ووضعت المرأة وراءه , فصلى عليهما , وفي الثوم أبو سعيد الخدري وابن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة , فسألتهم عن ذلك ؟ فقالوا : السُّنـّة ُ . رواه أبو داود والنسائي .

1832- وعن الشعبي أن أم كلثوم ابنة عـَليَ وابنـَها زَيدَ ابن عمر تتوفيا جميعاً , فأخرجت جنازتهما فصلى عليهما أميرُ المدينة وسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين صلى [ عليهما ] . رواه سعيد .
1833- وعن عائشة أنها قالت لما توفي سعد بن أبي وقاص : ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه , فأ ُنـْكِرَ ذلك عليها , فقالت : [ والله ] لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد , سهيل وأخيه . رواه مسلم .

1834- وله عن زيد بن أرقم أنه كان يكبر على الجنازة أربعاً وإنه كبر على جنازة خمساً , فسئل فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبـِّرها )) .

1835- وفي البخاري : عن عـَليٍّ أنه كبر على سهل ابن حُنـَيف ستاً وقال : إنه شهد بدراً .

1836- وعن الحكم بن عـُتـَيْـبَة أنه قال : كانوا يكبرون على أهل بدر خمساً , وستاً, وسبعاً . [ رواه سعيد ]

1837- وروى أيضاً والأثرم عن علقمة أن أصحاب عبد الله قالوا له : إن أصحاب معاذ يكبرون على الجنائز خمساً , فلو وقت لنا وقتاً , فقال : إن تقدمكم إمام فكبروا ما يكبر , فإنه لا وقت ولا عدد .

1838- وعن ابن عباس [ رضي الله عنه ] أنه صلى على جنازة , فقرأ بفاتحة الكتاب , قال : لتعلموا أنها سنة . رواه البخاري .

1839- والنسائي ,وقال : فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة , وجهر [ حتى أسمعنا ] ...)).

1840- وقال : عن الزهري عن أبي أمامة ( بن سهل ) قال : السنة في الصلاة على الجنازة , أن يقرأ بفاتحة الكتاب مخافتة ً, ثم يكبر ثلاثا ً , والتسليم [ عند الآخرة ].

1841- وعن أبي أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام , ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سراً في نفسه , ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم , ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات , لا يقرأ في شيء منهن , ثم يسلم سراً في نفسه )) .


1842- وعن أبي هريرة مرفوعاً : (( إذا صليتم على [ الميت ] فأخلصوا له الدعاء)) .
رواه أبو داود وغيره .

1843- وعنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة يقول : ((اللهم اغفر لِحَيِّنا ومَيِّتـِنا , وشاهدنا وغائبنا , وصغيرنا وكبيرنا , وذكرنا وأنثانا , اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان , اللهم لاتحرمنا أجره , ولا تضلنا بعده )) .
رواه أبو داود وغيره , قال الحاكم : صحيح على شرطهما .

1844- وعن عوف بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ و ] صلى على جنازة يقول Sad(اللهم اغفر له , وارحمه , واعف عنه وعافه , وأكرم نزله , ووسع مدخله , واغسله بماءٌ وثلج وبَرَدٍ , ونـَقـِّهِ من الخطايا , كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , وأبدله داراً خيراً من داره , وأهلا ً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجة. وقِهِ فتنة القبر , وعذاب النار .

قال عوف : فتمنيت أن [ لو ] كنت أنا الميت , لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم [ على ] ذلك الميت .
رواه مسلم .

1845- وعن ابن أبي أوفى أنه ماتت ابنة له ... فكبر عليها أربعا ً , ثم قام بعد الرابعة قـَدْرَ ما بين التكبيرتين يدعو , ثم قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنازة هذا )) .
رواه أحمد .
وقال : هو من اصح ما روي , وقال : لا أعلم شيئاً يخالفه , ونص على تسليمة واحدة , وقال : عن ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , وليس فيه اختلاف إلا عن إبراهيم .

1846- وروى الحاكم عن ابن أبي أوفى تسليمتين .

1847- وروى الشافعي رفع اليدين مع التكبير عن ابن عمر .

1848- وسعيد والأثرم عن عمر وزيد .

1849- وروى عن ابن عمر ومجاهد الوقوف حتى ترفع .

1850- وعن أنس أنه صلى على جنازة فكبر عليها ثلاثاً , وتكلم فقيل له : إنما كبرت ثلاثاً , فرجع فكبر أربعاً .
رواه حرب في مسائله .

1851- وفي البخاري : قال حميد : صلى بنا أنس رضي الله عنه فكبر ثلاثاً ثم سلم, فقيل له , فاستقبل القبلة , ثم كبر الرابعة , ثم سلم .

1852- وقال احمد : صلى أبو أيوب على رِجْل ٍ .

1853- وروي أن عبد الله بن عمر صلى على عظام بالشام .

1854- وفي البخاري . وكان ابن عمر لا يصلي إلا طاهراً , ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها , ويرفع يديه .

- وقال الحسن : أدركت الناس , وأحقهم ( بالصلاة ) على جنائزهم من رضوه لفرائضهم . وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء ولا يتيمم , وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبيرة .

- وقال ابن المسيب : يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعاً .

1855- وروى ابن ماجه - بإسناد ثقات – عن أبي عبيدة ابن عبد الله عن أبيه قال: من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها , فإنه من السنة , ثم إن شاء فليتطوع , وإن شاء فلـْيَدَع ْ .

1856- ولهما عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( أسرعوا بالجنازة , فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير , وإن كانت غير ذلك [كان] شراً تضعونه عن رقابكم )) .

1857- وعن أبي موسى قال : مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة تمخض مخض الزق [ قال ] : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( عليكم القصد )) . رواه أحمد .

1858- وروى هو والنسائي عن أبي بكرة قال : لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإنا لنكاد نرمل بالجنازة رملا ً .

1859- وعن ابن عمر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة .
رواه الخمسة , واحتج به أحمد .

1860- قال البخاري : وقال أنس [ رضي الله عنه ] : أنتم مشيعون , [ فأمشوا بين يديها ] وخلفها وعن يمينها وعن شمالها )) .

1861- وقال غيره : قريباً منها .

1862- وعن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم اتبع جنازة أبي الدحداح ماشياً , ورجع على فرس .
رواه الترمذي وصححه .

1863- ولمسلم : أتي [ النبي صلى الله عليه وسلم ] بفرس مُعْرَوْرى فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح , ونحن نمشي حوله )) .

1864- وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بدابة وهو مع الجنازة , فأبى أن يركبها , فلما انصرف أتي فركب , فقيل له , فقال : (( إن الملائكة [ كانت ] تمشي , فلم أكن لأركب وهم يمشون , فلما ذهبوا ركبت )) .

1865- وللترمذي : (( ... ألا تستحيون ؟ إن ملائكة الله على أقدامهم , وأنتم على ظهور الدواب )) .

1866- وعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا , فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع )) .

1867- وفي رواية سفيان (( ... حتى توضع بالأرض )) .

1868- ولهما عن عامر بن ربيعة قال : قال رسلو الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها , حتى تـُخـَلـِّفـَكـُم أو توضع )) .

1869- ولأحمد : كان ابن عمر إذا رأى جنازة قام حتى تجاوزه .... )) .

1870- ولهما عن جابر قال : مر [ بنا ] جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم فقمنا معه , فقلنا : يا رسول الله إنها جنازة يهودي؟ فقال Sad( إذا رأيتم الجنازة فقوموا)).

1871- وفي حديث سهل وقيس : (( أليست نفساً )) . أخرجاه .

1872- وفي البخاري : كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة .

1873- وفيه : (( فليقم حتى يُخـَلـِّفـَها أو تـُخـَلـِّفـَه , أو تـُوضع من قبل أن تـُخـَلـِّفـَه.

1874- وفي حديث مسعود بن الحكم عن عـَلـِيٍّ [ بن أبي طالب ] , أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع , فقال [ عـَلـِيٌ : ] (( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم قعد )) . صححه الترمذي .

1875- ولمسلم (( [ رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ] قام , فقمنا وقعد , فقعدنا)) .

1876- وعن ابن عباس (( قام لها ثم قعد )) . رواه النسائي وغيره.

1877- وعن المغيرة مرفوعاً : (( الراكب خلف الجنازة )) . صححه الترمذي .

- وقال إبراهيم : كانوا يكرهونه .
رواه سعيد : يعني يكون الراكب أمامها .

1878- وروى أبو داود أنه صــــلى الله عليه وسلم نهى أن تتبع الجنازة بصـــوت أو نــار )) .

1879- ولهما عن أم عطية [ قالت] : (( نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا )) .

1880- ووقف عـَلـِيٌّ على قبر , فقيل له : ألا تجلس يا أمير المؤمنين ؟ فقال : قليل على أخينا قياماً على قبره .
ذكره أحمد محتجاً به .

1881- وعن عقبة بن عامر : ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن , [ أ ] وأن نـَقـْبُرَ فيهن موتانا : حين تطلعُ الشمس بازعة ً حتى ترتفع , وحين يقوم قائِم الظهيرة [ حتى تميلَ الشمس ] وحين تـَضَيـّفُ الشمسُ للغروب حتى تغرب )) . رواه مسلم .

1882- وللترمذي - وحسنه – عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً [ ليلا ً] فأسرج له سراج , فأخذ [ ه ] من قِبَل ِالقبلة , وقال : (( رحمك الله , إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن )) .

1883- ودفن أبو بكر [ ليلا ً] .

1884- ودفن علي فاطمة ليلا ً . قاله أحمد .

1885- وعن رجل من الأنصار قال : خرجنا [ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم] في جنازة [ رجل من الأنصار ] ... فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفيرة القبر , فجعل يوصي الحافر ويقول : (( أوسع من قبل الرأس , وأوسع من قبل الرجلين, لرب عذق له في الجنة )) . رواه احمد وأبو داود .

1886- وعن هشام بن عامر قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد , فقلنا : يا رسول الله . الحفر علينا لكل إنسان شديد , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( احفروا واعمقوا وأحسنوا , وادفنوا الإثنين والثلاثة في قبر واحد )) قالوا : فمن تقدم يا رسول الله ؟ قال : (( قدموا أكثرهم قرآناً )) قال : فكان أبي ثالث ثلاثة ً في قبر واحد .
رواه النسائي , والترمذي بنحوه وصححه .

1887- ولمسلم عن عامر عن سعد قال : الـْحَدُوا لي لـَحْداً وانـْصِبوا عـَلـَيَّ اللـّبـِن نصباً , كما صـُنع برسول الله صلى الله عليه وسلم .

1888- وعن أبي إسحق قال : أوصى الحارث أن يصلى عليه عبد الله بن يزيد , فصلى عليه , ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر , وقال : هذا من السنة .
رواه أبو داود , وسعيد وزاد : ثم قال :

1889- ابسطوا الثوب وإنما يصنع هذا بالنساء .

1890- وعن أنس قال : شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم – ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر , فرأيت عينيه تدمعان , فقال : (( هل فيكم [من] أحد لم يقارف الليلة ؟ )) فقال أبو طلحة : أنا , قال : (( فانزل [ في قبرها ] فنزل في قبرها [ فقبرها ] . رواه البخاري .

1891- ولأحمد : (( لا يدخل القبر رجل قارف [ الليلة ] أهله )) فلم يدخل عثمان .

1892- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أدخل الميت القبر قال: (( بسم الله وعلى ملة رسول الله )) .

1893- وفي لفظ (( وعلى سنة رسول الله )) .
رواه الخمسة إلا النسائي , وحسنه الترمذي .

1894- ولأحمد : (( إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا : .. )) الحديث.

1895- وروى مالك وغيره عن أبي هريرة أنه صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط, فقال : اللهم قه عذاب القبر , وفتنة القبر .

1896- وفي البخاري عن سعيان التـّمّار أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنماً )) .

1897- ولمسلم عن أبي الهياج الأسدي عن علي قال : [ ألا ] أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته , ولا قبراً مُشـْرِفاً إلا سَوَّيْتـَه )) .

1898- وله عن جابر قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر , وأن يقعد عليه , وأن يبنى عليه )) .

1898- ولفظ الترمذي – وصححه – نهى [ النبي صلى الله عليه وسلم ] أن تجصص القبور , وأن يكتب عليها , وأن يبنى [ عليها ] وأن توطأ )) .

1899- وللنسائي وأبي داود ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبور أو يزاد عليه ...)).

1900- وقال عقبة بن عامر : لا يجعل على القبر من التراب أكثر مما خرج منه حين حفر.
رواه أحمد .

1901- وعن المطلب قال : لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن , أمر النبي صلى الله عليه وسلم [ رجلا ً] أن يأتيه بحجر , فلم يستطع حمله , فقام [ إليها ] رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسر عن ذراعيه . [ قال كثير : قال المطلب : قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حسر عنهما ] ثم حملها , فوضعها عند رأسه وقال : (( أتعلم بها قبر أخي , وأدفن إليه من مات من أهلي )) .

1902- ولابن ماجه معناه عن أنس .

1903- وروى الشافعي عن محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبر إبراهيم ابنه , ووضع عليه حصباء ... )) .

1904- ولأبي داود - في حديث القاسم - : فكشفت لي عن ثلاثة قبور , لا مشرقة ولا لاطئة , مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء )) .

1905- وفي المسند عن أبي هريرة أنه أوصى / لاتضربوا علي فسطاطاً ...... )) .

1906- قال البخاري : ورأى ابن عمر رضي الله عنهما فسطاطاً على قبر عبدالرحمن فقال : أنزعه يا غلام , فإنما يظله عمله .

- وقال إبراهيم : كانوا يستحبون اللـّبـِن , ويكرهون الخشب ولا يستحبون الدفن في تابوت لأنه خشب .

1907- وذكر الترمذي عن ابن عباس , أنه كره أن يـُلقى تحت الميت في القبر شيءٌ .

1908- وللبيهـقي – بإسناد حسن – أن أبن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها .

1909- وعن عثمان قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه , فقال : (( استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت , فإنه الآن يسأل )) .
رواه أبو داود - بسند حسن - .

1910- وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم , وكانوا نقلوا إلى المدينة )) . صححه الترمذي .

1911- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( أن موسى - عليه السلام – لما حضره الموت : (( سأل الله أن يُدْنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ... )) .

1912- وقال عمر : اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك , واجعل موتي في بلد رسولك [صلى الله عليه وسلم] . أخرجاه .


1913- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) .

1914- وعن ابن عباس [ قال ] : (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبورِ , والمتخذين عليها المساجدَ والسُرُج )) . رواه الخمسة إلا ابن ماجه .

1915- وعن أبي مرثد [ الغنوي ] قال : قال رسول الله عليه وسلم : (( لا تجلسوا على القبور , ولا تصلوا إليها )) . رواه مسلم .

1916- وله عن أبي هريرة مرفوعاً Sad( لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه ,
فتخلص إلى جلده , خير له من أن يجلس على قبر .

1917- وفي البخاري عن عثمان بن حكيم : أخذ بيدي خارجة فأجلسني على قبر , وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال : إنما كـُرِهَ ذلك لمن أحدث عليه .

1918- وقال نافع : كان ابن عمر [ رضي الله عنهما ] يجلس على القبور .

1919- وعن بشير بن الخصاصية قال : بينما أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إذا برجل يمشي في القبور عليه نعلان , فقال : (( يا صاحب السـِّبْتِيتـَيْن , ويحك ألق سِبْتِيّتـَيْكَ )) فنظر الرجل , فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم , خلعها , فرمى بهما .
قال أحمد : إسناده جيد .

1920- وروى أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( هذا قبر أبي رِغال .... وآية ذلك أنه [ دفن ] معه غصن من ذهب , إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه )) فابتدره الناس , فاستخرجوا الغصن .

1921- وفقي الصحيح – في قصة بناء المسجد – فأمر بقبور المشركين فنـُبـِشـَت , [ ثم ] بالخِرَبِ فسُوَّيت , وبالنخل فقطع .... الحديث .

1922- وعن عائشة مرفوعاً : (( كسر عظم الميت مثل كسر عظم الحي )) .
رواه أبو داود , واحتج به أحمد .

1923- قال البخاري : وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان .

1924- ثم ذكر حديث القبرين .

1925- وصح عن ابن عمر أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرةوخاتمتها.

1926- ولهما عن عائشة أن رجلا ً قال : إن رجلا قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن أمي افتلتت نفسها , وأظنها لو تكلمت تصدقت , فهل لها أجر إن تصدقت عنها ؟ . قال : (( نعم )) .

1927- ولمسلم عن أبي هريرة أن رجلا ً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي مات [ وترك مالا ] ولم يوص فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ قال : (( نعم )) .

1928- وللبخاري عن ابن عباس – ولفظه – إن أمي توفيت [ وأنا غائب عنها ] , أينفعها [ شيء ] إن تصدقت [ به ] عنها ؟ (( قال : (( نعم )) ....

1929- وعن عبد الله بن جعفر قال : لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اصنعوا لآل جعفر طعاماً , فقد أتاهم [ أمر يشغلهم أو أتاهم ] ما يشغلهم .
رواه الخمسة – إلا النسائي – وحسنه الترمذي .

1930- وعن جرير بن عبد الله قال : كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة . رواه أحمد وإسناده ثقات .


1931- وعن أنس مرفوعاً : (( لاعـَقـْرَ في الإسلام )) .
رواه أبو داود وغيره , وإسناده صحيح .

- وقال : قال عبد الرزاق : كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة .

- وقال أحمد : كانوا إذا مات لهم الميت نحروا جزوراً .

1932- وعن أسامة بن زيد قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم . فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه , وتخبره أن صبياً لها . [ أو ابناً لها ]- , في الموت , فقال للرسول: (( ارجع إليها , فأخبرها / إن لله ما أخذه , وله ما أعطى , وكل شيء عنده بأجل مسمى , فمرها فلتصبر ولتحتسب )) فعاد الرسول فقال : إنها [ قد ] أقسمت لتأتينها , قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم , و [ قام ] معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل , وانطلقت معهم , فرفع إليه الصبي ونـَفـْسُه تـُقـَعـْقـَعْ كأنها في شـَنـّةٍ , ففاضت عيناه , فقال [ له ] سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : (( هذه رحمة , جعلها الله في قلوب عباده , وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )) .
أخرجاه .

1933- وفي حديث : (( إن الله لا يعذب بدمع العين , ولا بحزن القلب , ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم )) .

1934- وفي حديث ابن عباس - حين توفيت زينب - (( إياكن ونعيق الشيطان .- ثم قال : إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل , ومن الرحمة , وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان )) .

1935- وفي البخاري : وقال عمر [ رضي الله عنه ] : دعهنَّ يبكين على أبي سليمان , ما لم يكن نـَقـْعٌ أو لـَقـْلـَقـْة .
والنقع : التراب على الرأس , واللقلقة : الصوت .

1936- وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس منا مَنْ ضَرَبَ الخـُدود , وشـَقَّ الجيوبَ , ودَعا بدَعـْوى الجاهلية )) .أخرجاه .

1937- ولهما في حديث أبي موسى : (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بـَرِيء من الصالقة , والحالقة , والشاقة )) .

1938- ولهما (( من نيح عليه يـُعذ َّبُ بما نيح عليه )) .

1939- وفيهما . (( إن الميت يُعذ َّب ببعض بكاء أهله [ عليه ] )) .

1940- ولمسلم عن أبي مالك الأشعري - مرفوعاً - : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية , لا يتركونهن , الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب , والاستسقاء بالنجوم , والنياحة )) .

وقال Sad(النائِحَة ُ إذا لم تـَتـُبْ قـَبـْل موتها, تـُقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قـَطِرَان ٍ ودِرْعٌ من جرَبٍ )) .

1941- وعن النعمان بن بشير قال : أ ُغـْمِى على عبــد الله بن رواحـــة , فجعلـــت أ ُختـُه عـَمْرَة ُ تبكي : واجَبَلاه , واكذا واكذا تـُعَددُ عليه , فقال حين أفاق : ما قلتِ شيئاً إلا قيل لي : آنت كذلك )) .

1942- فلما مات لم تبك عليه . رواه البخاري.

1943- وفي حديث إبراهيم : (( يا ابن عوف إنها رحمة , ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم : (( إن العينَ تدمع , والقلبَ يحزن , ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا, وإنـّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )) .

1944- وفيه (( لكِن ِ البائسُ سعدُ بن خـَوْلـَة َ)) .

- قال : وقال محمد بن كعب [ القرظي ] : الجزع القول السيء , والظن السيء .

1945- وذكر عن أنس قول فاطمة : واكرب أباه فقال [ لها ] (( ليس على أبيك كربٍ بعد اليوم )) فلما مات قالت : يا أبتاه أجاب رباً دعاه , يا أبتاه [من] جنة الفردوس مأواه , يا أبتاه إلى جبريل ننعاه , .... الحديث .

1946- ولأحمد : قول أبي بكر : وانبياه , واخليلاه واصفياه .

1947- ولهما عن انس مرفوعاً : (( إنما الصبر عند الصدمة الأولى )) .

1948- ولمسلم عن أم سلمة مرفوعاً : (( ما من عبد تص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldreneelfanan.7ikayat.com/
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الاخير من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الإثنين فبراير 28, 2011 3:54 am




الموضوع رائع بس متنساش التكلمله كلها يا فنان

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
 
الجزء الاخير من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايف كول :: المنتديات العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: