لايف كول
مرحبا بكل زوار منتديات لايف كول نتمنى ان تقدوا وقت رائعا فى منتدانا ونتمنى اضافتكم الكريمه وايضا نتمنى ان تنال مواضيعنا اعجابكم


شكرا فريق اداره المنتدى

لايف كول

منتديات لايف كوول عيشها معانا كوول  
الرئيسيةالأعضاءس .و .جبحـثالمجموعاتمكتبة الصوردخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
F̷I̷L̷S̷O̷F̷ A̷L̷7̷B̷ M̷I
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 160
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الأحد فبراير 27, 2011 10:38 am

كتاب الصلاة
الشيخ محمد بن عبدالوهاب
1115 هـ - 1206 هـ

1468- عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع [صلاة الخوف ] أن طائفة صـَفـّتْ معه , و [ صفت ] طائفة ٌ ِوُجاه العدوِّ, فصلى بالتي معه ركعة , ثم ثبت قائماً , وأتموا لأنفسهم , ثم انصرفوا , [ فصَفـُّوا ] وجُاهَ العدو , وِجاءت الطائفة الأخرى , فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته , ثم ثبت جالساً , وأتموا لأنفسهم , [ ثم سلم بهم ] . اخرجاه .

1469- وفي رواية لهما : عن صالح عن سهل بن أبي حثمة .

1470- ولهما عن ابن عمر قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة , والطائفة الأخرى مواجهة العدو , ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم , مقبلين على العدو , وجاء أولئك , فـَصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة , ثم سلم [ النبي صلى الله عليه وسلم ] . ثم قضى هؤلاء ركعة , وهؤلاء ركعة )) .

1471- ولهما عن جابر قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع وأ ُقيمت الصلاة , فصلى بطائفة – ركعتين , ثم تأخروا , وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين , وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع [ ركعات ] , وللقوم ركعتان.

1472- ولأحمد والنسائي أيضاً , ولأبي داود صفة ما في هذه الرواية عن الحسن عن أبي بكرة .

1473- و [ لمسلم ] عن جابر قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة َ الخوف , فصفـّنا صفين : صفٌّ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم , والعدوُّ بيننا وبينَ القبلةِ , فـَكـَبّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم , وكبـّرْنا جميعاً , ثم ركعَ وركعنا جميعاً , ثم رفعَ رأسـَه من الركوع ِ ورفعنا جميعاً , ثم انـْحَدَرَ بالسجودِ والصفُّ الذي يَليهِ , وقام الصفُّ المؤخرُ في نـَحْرِ العدو , فلما قضى النبيُّ صلى الله عليه وسلم السجودَ , و( قام ) الصفُّ الذي يليه , انحدَرَ الصفُّ المؤخـّرُ بالسجودِ , وقاموا, ثم تقدم الصفُّ المؤخـّرُ ,وتأخّرَ الصفُّ المقدَّمُ , ثم ركع النبيُّ صلى الله عليه وسلم , وركعنا جميعاً ,ثم رفع رأسـَه من الركوع ِورفعنا جميعاً , ثم انحدَرَ بالسجودِ والصفُّ الذي يليه الذي كان مؤخـّراً في الركعةِ الأولى , وقام الصفُّ المؤخـّرُ في نـُحـُورِ العدو , فلما قضى النبيُّ صلى الله عليه السجودَ والصفُّ الذي يليه,انحدر الصفُّ المؤخـّر بالسجودِ , فسجدوا ثم سَلـّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم , وسـَلـّمْنا جميعاً .

1474- وروى أبو داود وغيره هذه الصفة من حديث أبي عياش الزرقي : قال : فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين : مرة بعسفان ومرة بأرض بني سليم.

1475- وعن أبي هريرة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... عامَ غزوةِ نجدٍ , قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر, فقامت معه طائفة ٌ, وطائفة ٌ أخرى مـُقابلَ العدوِّ , ظهورُهم إلى القبلة , فكبر [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] فكبروا جميعاً , الذين معه والذين مقابلي العدو , ثم ركع [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ركعة واحدة , وركعت الطائفة ُ التي معه , ثم سجد , فسجدت الطائفة التي تليه , والآخرون قيام مقابلي العدو , ثم قام [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] , وقامت الطائفة ُ التي معه , فذهبوا إلى العدو فقابلوهم ,وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو, فركعوا وسجدوا , ورسول الله صلى الله عليه وسلم [ قائم كما هو , ثم قاموا فركع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ركعة ًأخرى وركعوا معه , وسجد وسجدوا معه , ثم أقبلت الطائفة ُالتي كانت مقابلي العدو , فركعوا وسجدوا , ورسول الله صلى الله عليه وسلم ] قاعد , ومن معه , ثم كان السلامُ , فسلـّمَ [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] وسلموا جميعاً , فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان )) .
رواه أبو داود والنسائي وغيرهما .

1476- وعن ابن عمر قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نـَجـْدٍ , [ فـَوازَيْنا العدوّ ] فصاففنا لهم , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا , فقامت طائفة معه تصلي , وأقبلت طائفة على العدو , وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين , ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل , فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم [ ركعة ] , وسجد سجدتين , ثم سلم , فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة , وسجد سجدتين )) . رواه البخاري .

1477- وله عن نافع عن ابن عمر نحواً من قول مجاهد , إذا اختلطوا قياماً , وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( وإن كانوا أكثر من ذلك , فليصلوا قياماً وركباناً )) .

1478- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي قـَرَد, وصف الناس خلفه صفين : صفاً خلفه وصفاً موازي العدو , فصلى بالذين خلفه ركعة , ثم انصرف هؤلاء [ إلى ] مكان هؤلاء , وجاء أ ُولئك , فصلى بهم ركعة , ولم يقضوا)).
رواه النسائي .

1479- وعن ثـَعْلـَبَة بن زَهْدَم قال : كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان [فقام] فقال : أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ؟ فقال حذيفة : أنا , فصلى بهؤلاء ركعة , وبهؤلاء ركعة , ولم يقضوا )). رواه أبو داود والنسائي .

1480- ورواه أيضاً عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

1481- وعن ابن عباس قال : (( فرض الله الصلاة على [ لسان ] نبيكم صلى الله عليه وسلم , في الحضر أربعاً , وفي السفر ركعتين , وفي الخوف ركعة )) . رواه مسلم .

1482- وعن عبدالله بن أنيس قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي , وكان نحو عُرَنـَة َو عَرَفات . فقال : (( اذهب فاقتله )) قال : فرأيته وحضرت صلاة العصر, فقلت : إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أوخر الصلاة , فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء إيماء [ نحوه ] فلما دنوت منه قال [ لي ] : من أنت؟ قلت : رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك .
[ قال : إني لفي ذلك ] فمشيت معه ساعة , حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد .
رواه أحمد وأبو داود .

1483- ولمسلم عن ابن عمر [ قال : ] نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم انصرف عن الأحزاب (( أن لا يـُصَلـِّيـَنَّ أحدٌ الظهرَ إلا في بني قريظة َ)) فـَتـَخـَوَّفَ ناسٌ فـَوتَ الوقتِ , فصـَلـّوا دونَ بني قـُرَيْظـَة وقال آخرون : لا نصلي إلا حيث أمرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم , وإنْ فاتـَنا الوقتُ . [ قال : ] فما عـَنـّفَ واحداً من الفريقين .

- وقال الأوزاعي : إن كانَ تـَهَيّأ الفتح ولم يقدروا على الصلاة , صلـّوا إيماءً , كلُّ امرىءٍ لنفسه , فإن لم يقدروا على الإيماء أخروا الصلاة حتى [ ينكشف القتالُ , أو يَأمنوا فيصلوا ركعتين , فإن لم يقدروا صلوا ركعة وسجدتين لا يجزئهم التكبير , ويؤخروها حتى ] يأمنوا .

- وبه قال مكحول .

1484- وقال أنس : حضرتُ [ عند ] مناهـَضـَةِ حِصن تـُسْتـَرَ عند إضاءة الفجر - واشتد اشتعال القتال – فلم يقدروا على الصلاة , فلم نصل إلا بعد ارتفاع النهار , فصلينا [ ها ونحن ] مع أبي موسى , ففتح لنا .

وقال أنس : وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها )) .

ثم ذكر حديث جابر [ قال ] : جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش , يا رسول الله , ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وأنا والله ما صليتها بعد )) قال : فنزل إلى بـُطـْحانَ فتوضأ [ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس , ثم صلى المغرب بعدها .

- وقال : قال الوليد : ذكرت للأوزاعي صلاة شـُرحْبيل [ ابن السمط ] وأصحابهِ على ظهر الدَّابـّةِ ، فقال : كذلك الأمر عندنا , إذا تـُخـُوِّف الفـَوْتُ .

1485- واحتج الوليد بقول [ النبي صلى الله عليه وسلم ] Sad(لا يُصَلـِّيـَنَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة )).

1486- وفي الصحيح عن ابن عمر : فإن كان خوف [ هو ] أشدّ من ذلك صلوا رجالاً قياماً على أقدامهم , أو ركباناً مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها )) .

قال نافع : لا أرى [ عبد الله ] بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
باب صلاة الجمعة

1487- روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خير يوم طلعت عليه الشمس , يوم الجمعة , فيه خلق آدم , وفيه أدخل الجنة , وفيه أخرج منها , ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة )) .

1488- ولأحمد عن أبي لبابة وفيه : (( ... وأعظـُم عند الله [ عز وجل ] من يوم ِ الفِطرِ ويوم الأضحى ... وفيه تـَوَفـّى اللهُ آدم ... وفيه تقومُ الساعة ُ, ما من ملكٍ مقرَّب, ولا سماءٍ ولا أرض ولا رياح ٍ ولا جـِبال ٍ ولابـَحـْرٍ إلا هن يـُشـْفِقـْنَ من يوم الجمعة)).

1489- ولهما عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال Sad( من اغتسل يومَ الجمعة غـُسْـلَ الجنـَابـَةِ , ثم راح , فكأنما قـَرَّبَ بـَدَنـَة ً , ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قـَرَّبَ بـَقـَرَة ً, ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قـَرَّبَ كـَبْشاً أقـْرَنَ , ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قـَرَّبَ دجاجة ً, ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما بـَيْضـَة ً, فإذا خرجَ الإمام حـَضـَرَت الملائكة ُ يَسـْتـَمِعون الذ ِّكـْرَ )) .

1490- وللبخاري عن أبي هريرة مرفوعاً : (( إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول , ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة , ثم كالذي بقرة , ثم كبشاً , ثم دجاجة , ثم بيضة , فإذا خرج الإمام , طووا صحفهم [ و ] يستمعون الذكر )) .

1491- وللبخاري عن ابن عمر مرفوعاً : (( من جاء إلى الجمعة فليغتسل )) .

1492- وفيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( نحن الآخِرون السابقون [ يوم القيامة ] , أ ُوتوا الكتاب من قـَبْلـِنا , وأ ُتِيناه من بـَعدهم , فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه , فهدانا الله له , فغداً لليهود ,وبعد غدٍ للنصارى )) فسكت . ثم قال : (( حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوماً , يغسل فيه [رأسه] وجسده )) .

1493- عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة , ويتطهر بما استطاع من طهر , ويدهن م دهنه , أو يمس من طيب بيته , ثم يروح إلى المسجد , فلا يفرق بين اثنين , ثم يصلي ما كتب [ الله ] له , ثم ينصت للإمام إذا تكلم , إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الإخرى )) . رواه البخاري.

1494- ولأحمد عن أبي أيوب نحوه : ولفظه : (( ومس من طيبٍ إن كان عنده وليس من أحسن ثيابه , ثم خرج , وعليه السكينة حتى يأتي المسجد , فيركع إن بدا له , ولم يؤذ أحداً ... )) .

1495- ولمسلم عن أبي هريرة مرفوعاً : (( من اغتسل , ثم أتى الجمعة , فصلى ما قـُدِّر له , ثم أنـْصَت حتى يفرغ َ الإمامُ من خطبته , ثم يـُصلي معه , غـُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى , وفـَضـْلُ ثلاثةِ أيام ٍ

1496- وعن أبي سعيد قال / أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . وأن يـَسْتـَنَّ , وأن يـَمَسَّ طِيباً إن وَجـَد)). رواه البخاري .

1497- وله عن ابن عمر مرفوعاً : (( الغسل على من يجب إليه الغسل )) .

1498- وله عن عمر مرفوعاً : (( إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل )) .

1499- وفيه عن طاووس ... قلت لابن عباس : أيـَمـَسَّ طيباً أو دُهناً إن كان عند أهله ؟ فقال :لا أعلمه .

1500- وعن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم : من غـَسّل واغـْتـَسل [ يوم الجمعة ] وبـَكـّرَ وابـْتـَكـَر , ومـَشى ولم يركب , فدنا من الإمام فاستمع ولم يلغ , كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها )) . رواه أحمد وأبو داود [ وإسناده ثقات ] .

- قال أحمد : غير واحد من التابعين يستحبون أن يغسل الرجل أهله يوم الجمعة .

1501- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( إذا قلت لصاحبك يومَ الجمعةِ أنـْصِتْ , والإمامُ يخطـُب , فقد لـَغـَوْتَ )) .

1502- وعنه صلى الله عليه وسلم (( ... من مـَسَّ الحَصىَ فقد لـَغـَا )) .
صححه الترمذي.

1503- ولأبي داود وابن خزيمة من حديث ابن عـَمْرو مرفوعاً : (( ... من لغا وتخطى رقاب الناس , كانت له ظـُهْراً )) .

1504- [ وعن رِشـْدِينَ بنَ سـَعْدٍ عن زَبـّانَ بنِ فائِدٍ عن سهل بن معاذِ بن أنـَس ٍ [ الجهني ] عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تخطـّى رِقابَ الناس يوم الجمعة اتـّخـَذ َجسراً إلى جهنم )) .
رواه ابن ماجه والترمذي , وقال : غريب , والعمل عليه عند أهل العلم .
رِشـْدين [بن] سعد وزَبّان : ضعفهما غير واحد ] .

1505- وروى مالك وغيره بإسناد جيد عن ثعلبة بن [ أبي ] مالك قال : ... كانوا يتحدثون [ يوم الجمعة ] وعمر جالس على المنبر , فإذا سكت المؤذن قام عمر , فلم يتكلم [ أحد ] حتى يقضي الخطبتين [ كلتيهما ] ... )) .

1506- ولهما عن جابر قال : دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال : (( صليت؟ )) قال : لا قال : (( فصل ركعتين )) .

1507- ولمسلم : إذا جاء أحدكم يوم الجمعة , والإمام يخطب , فليركع ركعتين , وليتجوز فيهما )) .

1508- وعن عبد الله بن بُسر قال : جاء رجل يتخطى رقابَ الناس [ يوم الجمعة ] والنبي صلى الله عليه وسلم يخطـُب , فقال [ له ] النبي صلى الله عليه وسلم : (( اجلس فقد آذيت )) . رواه أبو داود وغيره .

1509- وللبخاري في حديث عقبة بن الحارث (( حديث التـَبْر )) ثم قام مسرعاً , فتخطى رقاب الناس)) .

1510- وعن أنس : بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة , إذ قام رجلٌ فقال : يا رسول الله , هـَلـَكَ الكـُراعُ , وهلك الشاءُ , فادع الله أن يـَسْقِيـَنا, فمد يديه ودعا . رواه البخاري .


1511- وفي رواية : فرفع يديه – وما نرى في السماء قزعة – فو الذي نعسي بيده, ما وضعها حتى ثار السحاب [ أمثال الجبال ] ... )) الحديث .

1512- ولهما عن سلمة [ قال : ] كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس , ثم نرجع نتتبع الفيء )) .

1513- وللبخاري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس .

1514- وله عنه : كان [ النبي صلى الله عليه وسلم ] إذا اشتد الـبـَرْدُ بـَكّر, وإذا اشتد الحرُّ أبْرَدَ بالصلاة يعني الجمعة .

1515- ولمسلم عن جابر قال : (( ... كان يصلي [ الجمعة ] , ثم نذهبُ إلى جـِمالِنا فنـُرِيحُها , حين تزول الشمس – يعني النواضِحَ .

1516- وحديثُ ابن سيدان في خطبة أبي بكر وصلاته قبل نصف النهار , وعمر بعد ذلك ... )) الحديث . احتج به أحمد .

1517- قال : وكذا رُوي عن ابن مسعود , وجابر وسعيد , ومعاوية أنهم صولها قبل الزوال .

1518- وعن سهل بن سعد : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى [ فلانة ] امرأةٍ من الأنصار : (( أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعواداً أجلس عليهنَّ إذا كلمتُ الناسَ )) . أخرجاه .

1519- وللبخاري عن جابر . كان جذع يقوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم , فلما وُضع [ له ] المنبرُ , سـَمِعْنا للجـِذع مثلَ أصوات العـِشار , حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم , فوضع يده عليه )) .

1520- ولهما عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الخطبتين - وهو قائم – يفصل بينهما بجلوس )) .

1521- وعن السائِب بن يـَزِيد قال : كان النداءُ يومَ الجمعة - أوَّلـُه إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعـُمر [ رضي الله عنهما ], فلما كان عثمانُ [ رضي الله عنه ] – وكثر الناسُ – زاد النداءَ الثالثَ على الزَّوْراءِ . رواه البخاري.

1522- وله عن ابن عـُمر [ قال ] : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً , ثم يقعد , ثم يقوم , كما تفعلون الآن .

1523- قال : واستقبل ابن عـُمر وأنس [ رضي الله عنهم ] الإمام .

1524- وعن جابر بن سـَمـُرَة َ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطـُب قائماً , ويجلسُ بين الخطبتين , ويقرأ ُ آياتٍ ويذكـِّرُ الناسُ . رواه مسلم.

1525- ولمسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : ... ما أخذت ( ق والقرآن المجيد ) إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ( يوم ) جمعة ( على المنبر ) إذا خطب الناس )) .

1526- وعن أبي هريرة مرفوعاً (( كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم )) .
رواه أبو داود , وإسناده جيد .

1527- وفي رواية (( الخطبة التي ليست فيها شهادة ... )).
رواه أحمد , والترمذي وقال : (( تشهد )) .

1528- ولأبي داود عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يـُطيل الموعـِظة َيوم الجمعة , إنـّما هـُنَّ كلماتٌ يـَسيراتٌ .

1529- وعن الحكم بن حـَزْن الكـُلـَفـِيِّ قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة , أو تاسع تسعة , ... فلبثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً , شهدنا فيها الجمعة , فقام رسول الله صلى الله عيه وسلم متوكئاً على قوس – أو قال : على عصا – فحمد الله وأثنى عليه , كلمات خفيفات طيبات مباركات , ثم قال : [ يا ] أيها الناس إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به , ولكن سددوا -وابشروا )) .

1530- ولمسلم عن جابر [ قال : ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احْمَرَتْ عيناه , وعـَلا َ صوتـُه , واشتدَّ غـَضـَبُه , حتى كأنه منذِرُ جيش ٍ يقول : صـَبّحـَكـُم ومسـّاكـُم ... )) .

1531- وعن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن طولَ صلاةِ الرجل ِ, وقـِصـَرَ خـُطبته , [ مـَئِنـّة ٌ] من فـِقـْهه , فأطيلوا الصلاة , واقصـُروا الخطبة ... )) .

1532- وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صعد المنبر سلم .
رواه ابن ماجه . وفي إسناده ابن لهيعة .

1533- وهو للأثرم في سننه مرسلا ً عن مسعود .

1534- ورواه عن أبي بكر وعمر وابن مسعود .

1535- وعن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت إلى جنب عـُمَارَة بن رُوَيْبَة , وبـِشـْرُ – بن مروان – يخطبنا , فلما دعا رفع يديه فقال عمارة : - [ يعني ] – قبح الله هاتين اليدين ... رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ,إذا دعا يقول هكذا: ورفع السبابة وحدها . صححه الترمذي .

1536- ولأحمد وأبي داود [ عن سهل بن سعد ] : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرً يديه [ قط ] يدعو على منبر ولا غيره , ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه , ويشير بأصبعه إشارة )) .

1537- ولمسلم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة [ في ] صلا ة الصبح [ آلم تنزيل ] و ( هل أتى على الإنسان ) وفي صلاة الجمعة [ بسورة ] الجمعة والمنافقين .

1538- وعن النعمان بن بشير – وسأله الضحاك بن قيس : ما [ ذا ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة على إثـْر سورة الجمعة ؟ قال : كان يقرأ هل أتاك حديث الغاشية )) . رواه مسلم .
1539- وله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) قال : وإذا اجتمع العيد والجمعة , في يوم واحد , قرأ بهما [ أيضاً ] في الصلاتين )) .

1540- وعن زيد بن أرقم – وسأله معاوية : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا ؟ قال : نعم , [ صلى ] العيد أوَل النهار , ثم رَخـّصَ في الجمعة فقال : (( من شاء أن يـُجمِّع فليجمع )) .
رواه أحمد وأبو داود.

1541- وله عن أبي هريرة مرفوعاً : (( قد اجتمع في يومكم هذا عيدان , فمن شاء أجزأه عن الجمعة , وإنا مـُجـَمِّعـُون )) . رواه ثقات .

1542- وعن وَهْب بن كـَيْسان قال : اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير , فأخر الخروج حتى تعالى النهار , ثم خرج , فخطب ( فأطال الخطبة ] ثم نزل فصلى , ولم يصل للناس (يومئذ) الجمعة فذكر ذلك لابن عباس فقال : أصاب السنة .
رواه النسائي .

1543- وأبو داود بنحوه , لكنه من رواية عطاء قال : اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير فقال : عيدان اجتمعا في يوم واحد , فجمعهما جميعاً فصلاهما ركعتين بكرة , لم يزد عليهما حتى صلى العصر .

1544- وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات )) . رواه مسلم .

1545- ولهما عن ابن عـُمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته .

1546- وعن ابن عمر أنه كان إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين , ثم تقدم فصلى أربعاً , وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين , ولم يـُصَلِّ في المسجد , فقيل له ؟ [ فقال ] : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك . رواه أبو داود.

1547- وعن السائب ابن أخت نـَمِـرٍ قال:صليت مع(معاوية) الجمعة في المقصورة , فلما سلم الإمام قمت في مـَقامي , فصليتُ , فلما دخلَ , أرسل إليَّ فقال : لا تـَعُدْ كما فعلتَ . إذا صليتَ الجمعة َفلا تـَصِلـْها بصلاة حتى تـَكـَلـّمَ أو تـَخـْرُجَ ... )) . [ رواه مسلم ] .

1548- وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة : (( لقد هممتُ أن آمـُرَ رجلا ً يـُصلي بالناس . ثم أ ُحـَرِّقَ على رجال يَتـَخَلـّفون عن الجمعةِ بيوتهم )) . رواه مسلم .

1549 , 1550- وله عن أبي هريرة وابن عمر أنهما سمعا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعوادِ مِنـْبَرِه : (( لـَيَنـْتـَهـِيـَنَّ أقوام ٌ عن وَدْعِهـِمُ الجـُمُعاتِ , أو لـَيَخـْتِمَنَّ الله ُ على قلوبهم , ثم لـَيَكـُونـُنَّ من الغافـِلين )) .

1551- وعن أبي الجـَعْد الضمـّرِيِّ مرفوعاً : (( من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها طبع الله على قلبه .

1552- ولأبي داود 0 بإسناد حسن – عن طارق بن شهاب مرفوعاً : (( الجمعة ُ حقٌ واجب على كل مسلم في جماعة إلا [ أربعة ] : عبد مملوك , أو امرأة , أو صبي , أو مريض .

1553- وعن ابن عـَمرو مرفوعاً : (( الجمعة على [ كل ] من سمع النداء )) . رواه أبو داود .

1554- [ ورواه الدارقطني , وقال فيه (( إنما الجمعة على من سمع النداء ] .

1555- وعن ابن عباس قال : [ إن ] أول جمعة جمعت – بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم – في مسجد عبد القيس بجُوَاثـَي من البحرين .
رواه البخاري [ وأبو دواد ] وقال : قرية من قرى البحرين .

1556- وعن أبي هريرة أنه كتب إلى عمر يسأله عن الجمعة بالبحرين - وكان عامله عليها – فكتب إليه عمر : جمعوا حيث كنتم .
قال أحمد : إسناده جيد .

1557- وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه .. أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة تـَرَحـّمَ لأسعد بن زرارة قال : فقلت له : إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة ؟ قال: لأنه أول من جـَمّعَ بنا في هزم النـّبيت من حـََّرة بني بـَيـَاضة في نقيع يقال له (( نقيع الخـَضـَمات )) قلت : كم أنتم يومئذ ؟ قال: أربعون.
رواه أبو داود وغيره , وصححه ابن حبان .

1558- وعن عمر أنه أبصر رجلا ً عليه هيئة السفر , فسمعه يقول : لولا أن اليوم [ يوم ]جمعة لخرجت . فقال عمر : اخرج , فإن الجمعة لا تحبس [ عن سفر ] .

1559- وكان أنس [ رضي الله عنه ] في قصره , أحياناً يـُجـَمـِّعُ , وهو بالزاوية على فرسخين .

1560- ثم ذكر عن عائشة : كان الناس ينتابون [ يوم ] الجمعة من منازلهم في العوالي , فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق فيـَخرج منهم العرَق , فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسان ٌ منهم – وهو عندي- فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا )) .

1561- وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائماً يوم الجمعة , فجاءت عير من الشام , فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا ً , فأنزلت هذه الآية [التي في الجمعة] ( وإذا رأوا تجارة [أو لهواً] انفضوا إليها وتركوك قائماً ). رواه مسلم .

1562- وفي مراسيل أبي داود : إن هذه الخطبة بعد صلاة الجمعة .

1563- ولمسلم عن جابر مرفوعاً : (( لا يـُقيم أحدُكم أخاه يومَ الجمعةِ , ثم يخالـِفه إلى مقعده , ولكن لـِيـَقـُلْ : افسحوا )) .

1564- وكان ابن عـُمر إذا قام له رجل عن مجلسه , لم يجلس فيه )) .
1565- وله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه , فهو أحق به )) .

1566- وفي حديث صححه الترمذي (( ... وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه )) .

1567- وللترمذي – وصححه – عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا نعس أحدكم في مجلسه يوم الجمعة – فليتحول إلى غيره )) .

1568- وعن عبد الله بن بـُسر قال : جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة , [ و ] النبي صلى الله عليه وسلم يخطب , فقال [ له ] النبي صلى الله عليه وسلم : (( اجلس فقد آذيت )) . رواه أبو داود وغيره.

1569- وقال عمر : إذا اشتد الزحام فليسجد على ظهر أخيه )) . رواه سعيد .

1570- ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم – عن ... الحـِلـَق قبل صلاة الصلاة يوم الجمعة )) . رواه أحمد وأبو داود .

1571- وللبخاري عن ابن عـُمر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبياً بيده , [ هكذا ] .

1572- ولأبي داود عن قـَيْلـَة َ بنت مخرمة أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً جـِلـْسة َ المتـَخـَشـِّع القرفصاء .
1573- وعن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : (( إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم - وهو قائم - يصلي يسأل الله [ خيراً ] إلا أعطاه [ إياه ] وقال بيده , قلنا : يُقـَلـِّلـُّها , يُزَهِّدُها . أخرجاه .
- (( وهو قائم )) سقط من رواية أبي مصعب وابن أبي أويس ومطرف وغيرهم .

1574- وفي رواية سلمة بن علقمة : (( ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر [ قلنا يزهدها ] .

1575- ولمسلم عن أبي موسى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( في ساعة الجمعة ) : (( هي ما بين أني يجلس الإمام ( يعني على المنبر ) إلى أن تـُقضى الصلاة )) .

1576- وعن جابر مرفوعاً : (( يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة ً لا يوجد [ فيها ] عبدٌ مسلمٌ يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه , فالتمسوها آحر ساعة بعد العصر )) .
رواه أبو داود والنسائي , وإسناده حسن .

1577- وروى سعيد بن منصور– بإسناد – صحيح– إلى أبي سلمة ابن عبدالرحمن , أن ناساً من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة , ثم افترقوا, ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة )) .

1578- وروى مالك وأصحاب السنن , وابن خزيمة وابن حبان حديث أبي هريرة مع عبد الله بن سلام .

- وفي حديث أبي موسى أعل بالانقطاع والاضطراب , وصوب الدارقطني وقفه .

1579- وعن أوس بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أفضل أيامكم يوم الجمعة : فيه خلق آدم , وفيه قبض , وفيه النفخة , وفيه الصعقة , فأكثروا عـَلـَيَّ من الصلاة فيه , فإن صلاتكم معروضة عليَّ )) فقالوا : يا رسول الله , وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرَمْتَ , يعني : [ وقد ] بـَلِيتَ ؟ قال : إن الله عز وجل حـَرَّمَ على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ [ صلوات الله عليهم ] .
رواه الخمسة إلا الترمذي .

1580- وعن خالد بن مَعْدان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أكثروا الصلاة َ عـَلـَيَّ في كل يوم جمعة , فإن صلاة أ ُمتي تعرض عليَّ في كل يوم جمعة .
رواه سعيد في سننه .

1581- وللبيهقي بإسناد جيد : أكثروا الصلاة عـَليَّ ليلة َ الجمعة ويومَ الجمعة , فمن صلى عـَلـَيَّ صلاة ً صـَلـّى اللهُ عليه بها عـَشراً .

1582- وللترمذي – بإسناد حسن – عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أوْلـَى الناس ِ بـِي يوم القيامة , أكثرُهم عـَلـَيَّ صلاة ً )) .

1583- وللبيهقي بإسناد حسن عن أبي سعيد مرفوعاً : (( من قرأ سورة الكهف [ في ] يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين )) .

1584- ورواه سعيد موقوفاً وقال : ما بينه وبين البيت العتيق .

1585- ولهما في حديث الحلة : ابتع هذه الحلة , فـَتـَجَمّلْ بها للعيد والوفد , فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : إنما يلبسُ هذه من لا خـَلاقَ له ... )) .

1586- وعن جابر [ قال : ] كانت للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها في العيدين ويوم الجمعة . رواه ابن خزيمة في صحيحه .

1587- وفي البخاري عن أبي سعيد [ قال : ] (( كان رسول الله يخرج يوم [الفطر] والأضحى إلى المُصَلـّى , فأول شيء يبدأ به الصلاة ُ, ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس - والناس جلوس على صفوفهم - فيعظمهم , ويوصيهم , ويأمرهم , فإن كان يريد أن يقطع بَعْثاً قطعه , أو يأمر بشيء أمر به , ثم ينصرف )) .

قال أبو سعيد : فلم يزل الناس على ذلك , حتى خرجت مع مروان – وهو امير المدينة – في أضحى أو فطر فلما أتينا المصَلـّى , إذا منبر بناهُ كثيرُ بن الصَّلـْت , فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي , فجبذته بثوبه , فجبذني , فارتفع فخطب قبل الصلاة , فقلت له : غـَيّرْتـُم والله ِ, فقال : يا ابا سعيد [ قد ] ذهب ما تعلم , فقلت : ما أعلمُ – والله – خيرٌ مما لا أعلم , فقال : إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة , فجعلتها قبل الصلاة .

1589- وفيه عن ابن عباس وجابر قالا : (( لم يكن يُؤ َذ ِّنُ يومَ الفطر ولا يومَ الأضحى )) .

1590- ولمسلم في حديث جابر (( لا أذان [ للصلاة يوم الفطر , حين يخرج الإمام ولا بعد ما يخرج ] ولا إقامة , ولا نداء , ولا شيء .. )) .

1591- وفي البخاري : أنَّ ابنَ عباس كـَره الصلاة َ قبل العيد .

1592- وقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين , لم يصل قبلها ولا بعدها ... )) .
1593- وفيها عن ابن عمر : (( ... حملتَ السلاحَ في يوم لم يكن يُحـْمـَلُ فيه , وأدخلتَ السلاح َ الحَرَمَ , ولم يكن يُدْخَلُ الحرم )) .

* قال الحسن : نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا ان يخافوا عدواً .

1594- وفيه عن ابن عباس : شهدتُ العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولولا مكاني من الصغر, ما شهدته , حتى أتى العـَلـَمَ الذي عند دار كثير بن الصَّلـْت , فصلى ثم خطب )) .

1595- وفي لفـــظ آخــر : ثـم أقبل يشقهــم حتى جاء النســـاء ومعه بــلال فقــــال : ( يَا أيُّها النّبِيُّ إذَا جَاءَك المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أنْ لا يُشْرِكَنَ باللهِ شَيئْاً ) [ فتلا هذه الآية ] حتى فرغ منها ثم قال حين فرغ [ منها ] (( أنـْتـُنَّ على ذلك ؟ )) فقالت امرأة واحدة , لم يُجـْبْه غيرُها [ منهنَّ ] : نعم , [ يا نـَبيَّ الله ] ... قال : (( فتصدقنَ )) . فبسط بلالٌ ثوبَه, ثم قال : هلم , فِدَى لـَكـُنَّ أبي وأ ُمي . [ فجعلن ] يُلقين الفـَتـَـخَ والخـَواتِم .

1596- وله في حديث حفصة : (( ... فقالت : يا رسول الله على إحدانا بأس – إذا لم يكن لها جـِلـْبابٌ – أن لا تخرج ؟ . فقال : (( لتـُلـْبـِسْها صاحبتـُها من جـِلبابها , فلـْيَشهدن الخير ودعوة َ المسلمين . قالت [ حفسة ] : فلما قدِمت أمُّ عَطِية , [ أتيتـُها ] فسألتها : [ أسمعتِ في كذا وكذا ] ؟ قالت : نعم , بأبي – وقـَلـّما ذكرتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلا قالت : بأبي – [ قال : ] ليـَخـْرُج العواتِقُ ذواتُ الخدود – أو [ قال : العواتقُ و ] ذوات ِ الخدود , شك أيوب والحـَيّضُ , ويعتزل الحـَيّضُ المصلـّى , [ ولـْيَشـْهدن الخيرَ ودعوة َ المؤمنين , قالت ] : فقلت لها : آلـُحَيّضُ ؟ قالت : نعم , أليس الحائض تشهد عرفات , وتشهدُ كذا , وتشهد كذا ؟ )) .

1597- وله عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح وينحر بالمصلى.
1598- وله عن جابر [ قال : ] كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) .

1599- وله عن أنس مرفوعاً : (( من ذبح قبل الصلاة فـَلـْيُعدْ )) فقام رجل فقال : هذا يوم يشتهى فيه اللحم , وذكر من جيرانه , فكأن النبي صلى الله عليه وسلم صدّقة ... )) الحديث .

1600- وله في حديث أبي بردة (( وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب , وأحببت أن تكون شاتي اول ما يذبح [ في بيتي ] فذبحت شاتي , وتغديت قبل أن آتي الصلاة... )).

1601- وله عنه : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرا , ويأكلهنَّ وِتراً .

1602- وفي حديث بريدة : (( ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع . رواه الترمذي.

1603- وأحمد , وزاد : فيأكل من أضحيته )) .

* وفي الموطأ عن ابن المسيب : أن الناس كانوا يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدو .

1604- وللترمذي – وحسنه – عن عليّ [ قال ] : من السنة أن تـَخرج إلى العيد ماشياً وأن تأكل شيئاً قبل أن تخرج .

1605- وعن عائشة قالت : دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث , فاضطجع على الفراش , وحول وجهه , ودخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمار [ ة ] الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم ! فأقبل عليه رسول صلى الله عليه وسلم , فقال : (( دعهما )) فلما غفل غمزتهما فخرجتا .

1606- وفي رواية (( قالت )) : وليستا بمغنيتين ... فقال : [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : (( يا أبا بكرإن لكل قوم عيداً , وهذا عيدنا )) .

1607- وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب , فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإما قال : (( تشتهين تنظرين ؟ )) فقلت : نعم , فأقامـَني وراءَه : خَدِّي على خـَدِّه , وهو يقول : (( دونكم يا بني أرفده )) حتى إذا مللت قال Sad(حسبك)) ؟ قلت : نعم , قال : (( فاذهبي )) . رواه البخاري .

1608 – وفي لفظ : (( فزجرهم عمر , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( [دعهم] , أمناً بني أرفدة )) يعني من الأمن .

1609- وله في حديث أم عطية (( ... حتى نـُخرِجَ البـِكـْرَ من خِدْرِها حتى نـُخرِج الحُيـّضَ , فـَيَكـُنَّ خلفَ الناس فيـُكـَبِّرْنَ بتكبيرهم ... )) .

1610- قـَال : وقال عبد الله بن بُسْر : إنْ كنا فـَرَغـْنا في هذه الساعة , وذلك حين التسبيح )) .

1611- ولأبي داود وغيره : أنه خرج مع الناس يوم [عيد] فطر أو اضحى , فانكر إبطاء الإمام فقال : (( فذكره )) .

1612- وللشافعي مرسلا ً أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عـَمرو بن حـَزْم – وهو بنجران (( ان عجل الأضحى , وأخر الفطر , وذكر الناس )) .

1613- وعن عائشة مرفوعاً (( الفِطـْرُ يوم يُفـْطِر الناسُ , والأضحى يوم يـُضـَحيِّ الناسُ )) . صححه الترمذي .

1614- ولمسلم عن النعمان بن بشير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ( سَبـِّح اسـْمَ رَبِّـكَ الأعْلى ) و ( وهل اتاك حديث الغاشية ) . قال : وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد , قرأ يهما [ أيضاً ] في الصلاتين )) .

1615- و [ له ] عن أبي واقد اللـّيْثي – وسأله عمر : ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما بـ ( ق , [ والقرآن المجيد ] و [ اقتربت الساعة ] وانشق القمر ) .

1616- و عن أبي هريرة أنهم أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في المسجد )) . رواه أبو داود .

1617- وعن عطاء عن عبد الله بن السائب قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد , فلما قضى الصلاة قالSad(إنا نخطب , فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس , ومن أحب أن يذهب فليذهب )).
وإسناده ثقات رواه ابن ماجه .
ورواه أبو داود والنسائي مرسلا ً .

1618- وعن عـَمرو بن شـُعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كـَبّرَ في عيد ثنتي عشرة تكبيرة : سبعاً في الأولى , وخمساً في الآخرة , ولم يصل قبلها ولا بعدها .
رواه أحمد , وقال : [ وأنا ] أذهب إلى هذا .

1619- ولأبي داود فيه (( والقراءة بعدهما كلتيهما .

* وقال أحمد : اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير , وكله جائز .

1620- وللترمذي عن عـَمرو بن عـَوْف : نحوه , وقال : هو أحسن شيء [ روي ] في [ هذا ] الباب [ عن النبي صلى الله عليه وسلم ] .
وفيه : (( ... سبعاً قبل القراءة وفي الآخرة خمساً قبل القراءة )) .

1621- وعن عقبة بن عامر قال : سألت ابن مسعود عما يقول بين تكبيرات العيد ؟ قال : يحمد الله , ويثني عليه , ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم , ثم يدعو , ويكبر ... )) الحديث – وفيه : فقال حذيفة وأبو مسعود : صدق أبو عبد الرحمن .
رواه الأثرم , واحتج به أحمد .

1622- وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : (( السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس .
رواه الشافعي .

1623- وروى سعيد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : يكبر الإمام يوم العيد قبل أن يخطب تسع تكبيرات , وفي الثانية سبع تكبيرات .

1624- وعن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار : [ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ] قال : غمَّ علينا هلال شوال , فأصبحنا صياماً , فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس , فأمر [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] أن يفطروا من يومهم , وأن يخرجوا لعيدهم من الغد )) .
رواه الخمسة إلا الترمذي .

1625- وعن عائشة مرفوعاً (( الفطرُ يوم يـُفطر الناسُ والأضحى يوم يضحيِّ الناس )) .
صححه الترمذي .

1626- وقال البخاري : وأمر أنس [ بن مالك ] مولاه ابن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه , وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم .
* وقال عطاء : إذا فاته العيد صلى ركعتين .

1627- وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : يكبر الإمام يوم العيد قبل الخطبة تسع تكبيرات , وفي الثانية سبع تكبيرات .

1628- ولمسلم عن نـُبـَيْشـَة َ الهُذ َليِّ مرفوعاً : (( أيامُ التـَشـْريق أيامُ أكـْل ٍ وشـُرْب وذكر لله عز وجل .

1629- وقال البخاري : قال ابن عباس : واذكروا الله في أيام معلومات – أيام العشر , والأيام المعدودات أيام التشريق .

1630- قال : وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما .
1631- وكان عمر [ رضي الله عنه ] يـُكـَبّر في قـُبّتِهِ بمِنىً , فيسمعُه أهلُ المسجد فيُكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى تـَرْتـَجَّ مِنىً تكبيراً .

1632- وكان ابنُ عمر يـُكـَبِّرُ [ بمِنىً ] تلكَ الأيام , وخلفَ الصلوات, وعلى فراشه, وفي فـُسْطاطِهِ , ومجْلِسه وممشاه تلك الأيام جميعاً )) .

1633- وروى الشافعي عن ابن عمر أنه كان إذا غدا إلى المـُصَلـّى [ يوم العيد ] كبر , فرفع صوته بالتكبير .

1634- وفي رواية : [ أنه ] كان يغدو إلى المُصَلـّى يوم الفِطـْرِ إذا طلعت الشمسُ , فيُكـَبِّر حتى يأتي المصلى [ يوم العيد ] , ثم يـُكـَبـِّر بالمصلى , حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير )) .

1635- وعن جابر أن النبي صلى الله عيه وسلم صلى الصبح يوم عرفة , وأقبل علينا فقال : (( الله أكبر الله أكبر )) ومـَدَّ التكبير إلى العصر من آخر أيام التشريق )) .
رواه الدارقطني .

* قيل لأحمد [ رحمه الله ] : بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق؟ قال : بالإجماع عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس .

1636- وكان ابن عمر لا يكبر إذا صلى وحده .

1637- وفي بعض طرق حديث جابر (( الله أكبر الله اكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله اكبر ولله الحمد
)) .

1638- عن عائشة قالت: خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فخرج [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] إلى المسجد , فقام , وكبر , وصف الناس وراءه , فاقترأ [ برسول الله صلى الله عليه ] قراءة طويلة , ثم كبر فركع ركوعاً طويلا ً , ثم رفع رأسه فال : (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد )) ثم قام , فاقترأ قراءة طويلة – هي أدنى من القراءة الأولى – ثم [ كبر] , فركع ركوعاً طويلا ً- هو أدنى من الركوع الأول – ثم قال : (( سمع الله لمن حمده , ربنا ولك الحمد )) ثم سجد , ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك , حتى استكمل أربع ركعات , وأربع سجدات , وانجلت الشمس قبل أن ينصرف , ثم قام فخطب الناس , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم قال : (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله , لا يخسفان لموت احد ولا لحياته , فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة )) .

1639- وفي لفظ (( [ فإذا رأيتم ذلك ] فادعوا الله , وكبروا , وصلوا وتصدقوا )) ثم قال : (( يا أمة محمد - والله – لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ً , ولبكيتم كثيراً )).

1640- وفي لفظ ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر .

1641- وفي لفظ (( ثم رفع فسجد , ثم قام [ فقام ] قياماً طويلا وهو دونه القيام الأول, ثم ركع ركوعاً طويلا ً وهو دون الركوع الأول , [ ثم قام قياماً طويلا وهو دون القيام الأول , ثم ركع ركوعاً طويلا ً وهو دون الركوع الأول ] , ثم رفع فسجد , وانصرف .

1642- وفي حديث أسماء (( ... فقلت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها إلى السماء , وقالت : سبحان الله , فقلت : آية ؟ فأشارت – برأسها أن نعم , قالت : فقمت حتى تجلاني الغشي , فجعلت أصب فوق رأسي الماء.

1643- و[ قالت ] : (( لقد امر النبي صلى الله عليه وسلم - [ بالعتاقة في كسوف الشمس )) .

1644- وفي حديث أبي موسى ((... فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)) .

1645- وفي حديث ابن عباس : (( ... فقام قياماً طويلا ً نحواً من قراءة سورة البقرة – ثم ذكر نحواً من كلام عائشة – ثم قال : قالوا : يا رسول الله , رأيناك تناولت شيئاً في مقامك , ثم رأيناك كـَعْكـَعْتَ , قال [ صلى الله عليه وسلم ] : (( إني رأيت الجنة , فتناولت منها عـُنقوداً , ولو أصَبْتـُه لأكـَلـْتـُم منه ما بـَقيت الدنيا ,ورأيت النار, فلم أر منظراً كاليوم قطُّ أفـْظـَع , ورأيت أكثر أهلها النساء . )) .

1646- وفي حديث ابن عـَمْرو : (( نـُودي : إن الصلاة َ جامعة ٌ )) .
رواه كله البخاري .

1647- ولهما : جَهَر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخـُسوف بقراءته )) .

1648- وللترمذي – وصححه – عن عائشة : جـَهـَر في صلاة الكسوف .

1649- ولهما في حديث أبي مسعود (( ... فصلوا , وادعوا [ الله ] حتى يـُكـْشـَف ما بكم )) .

1650- وفي البخاري عن عائشة (( ... ثم سجد سجوداً طويلا ً.

1651- وفيه عنها : (( ما سجدت سجوداً قط [ كان ] أطول منها )) .

1652- ولمسلم عن جابر (( ... فصلى [ بالناس ] ست ركعات بأربع سجدات ...)).

1653- وله عن ابن عباس : (( صلى ... ثماني ركعات وأربع سجدات )) .

1654- وعن المغيرة قال : انكسفت الشمس ( على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يوم مات إبراهيم , فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته , فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي )) .
أخرجاه.
1655- وفي حديث أبي موسى (( ... ولكن يخوف الله بها عباده )) .

1656- ولأحمد : (( ... [ إذا رأيتموهما كذلك ] فافزعوا إلى المساجد )) .

1657- ولمسلم عن جابر (( ... فصلى [ بالناس ] ست ركعات بأربع سجدات .

1658- وله عن ابن عباس : (( صلى ... ثماني ركعات وأربع سجدات )) .

1659- وللترمذي - وصححه – عنه (( ... فقرأ ثم ركع , ثم قرأ ثم ركع , [ ثم قرأ ثم ركع , ثلاث مرات ] , ثم سجد [ سجدتين ] والأخرى مثلها .

1660- وعن أبي بن كعب قال : انكسفت الشمس على عهد [ رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإن ] النبي صلى الله عليه وسلم [ صلى بهم ] فقرأ بسورة من الطـَول , وركع خمس ركعات , وسجد سجدتين , ثم جلس كما هو مستقبلَ القبلة , يدعوا حتى انجلى كسوفها .
رواه أبو داود وغيره .

1663,1661- وروي بأسانيد حِسان من حديث سمرة والنعمان بن بشير وابن عمرو : (( أنه صلى الله عليه وسلم صلاها ركعتين , كل ركعة بركوع .

1664- وروى سعيد عن ابن عباس أنه صلى للزلزلة في البصرة .
1665- عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم – إلى الاستسقاء - مبتذلا ً متواضعاً , متخشعاً متضرعاً حتى أتى المصلى , فلم يخطب خطبتكم هذه , ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير , وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد .
صححه الترمذي .

1666- ولهما عن عبدالله بن زيد قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج يستسقي , [ قال ] فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعوا , ثم حول رداءه , ثم صلى [ لنا ] ركعتين جهر فيهما بالقراءة .

1667- ولمسلم : (( وحول رداءه حين استقبل القبلة )) .

1668- وفهما عن أنس [ قال ] : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعاءه إلا في الاستسقاء , وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطية )) .

1669- ولمسلم : [ أن النبي صلى الله عليه وسلم ] استسقى , فأشار بظهر كفيه إلى السماء .

1670- ولأبي داود عن عبد الله بن زيد (( [ و ] حول رداءه , فجعل عِطافـَه الأيمن على عاتقه الأيسر , وجعل عطافه الأير على عاتقه الأيمن , ثم دعا الله عز وجل )) .

1671- ولأحمد عنه : (( ... أطل الدعاء , وأكثر المسألة , قال : ثم تحوَّل إلى القبلة, وحَوَّل رداءه , فقلبه ظهر البطن , وتحوَّل الناسُ معه )) .

1672- ولأبي داود وغيره : (( ... فـأراد أن يأخذ بأسفلها [ فيجعله ] أعلاها فثقلت عليه , فقلبها [ عليه ] , الأيمن على الأيسر , والأيسر على الأيمن )) .

1673- وعن أنس أن عمر [ بن الخطاب رضي الله عنه ] [ كان ] إذا قحطوا استسقى بالعباس [ بن عبد المطلب ] فقال : اللهم إنـّا كنا نتوسل إليك بنبـِيِّنا صلى الله عليه وسلم , وإنـّا نتوسل إليك بعم نـَبيـِّنا فاسقِنا , قال : فيسقون .

1674- وعنه : جاء [ رجل ] أرابي [ من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ] يوم الجمعة , فقال : يا رسول الله , هلكت الماشية , هلك العيال , [ هلك الناس] فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعوا , ورفع الناس أيديهم معه يدعون قال : فما خرجنا من المسجد حتى مُطـْرْنا ... )) .
رواهما البخاري .

1675- وعن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال : (( صَيِّباً نافعاً )) .
رواه البخاري .

1676- عن أنس (( ... لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته .

1677- ولمسلم عنه قال : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر , [قال] فحسر [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ثوبه حتى أصابه [ من ] المطر , فقلنا: [ يا رسول الله ] لم صنعت هذا ؟ قال : (( لأنه حديث عند بربه [ تعالى ] )) .

1678- وفي البخاري حديث أبي هريرة - وفيه – اللهم أشدد وَطـْأتـَكِ على مضر , واجعلها عليهم سنين كسِنِييِّ يوسف )) .

1679- وفيه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدباراً قال : (( اللهم سبع كسبع يوسف )) فأخذتهم سنـَة , حصت كل شيء , حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف , وينظر أحدهم إلى السماء فير الدخان من الجوع , فأتاه أبو سفيان فقال : يا محمد . إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم , وإن قومك قد هلكوا , فادع الله لهم , قال الله تعالى Sad فاْتَقِبْ يَوْمَ تَأتِي السَمَاءُ بـِدُخانٍ مُبِينٍ - إلى قوله - [ إنـّكُمْ عائِدون ] , يَو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldreneelfanan.7ikayat.com/
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الإثنين فبراير 28, 2011 4:02 am

يا سلام عليه يادولى ويا عالمى ويا محلى كمان هع هع هع هع هع هع هع هع



I love you

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
ميسى2010
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 43
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الثلاثاء مارس 01, 2011 12:38 pm

اكيد ميه فى الميه رائع ياريت تجيبه كامل يا فيلسوف لانك بجد بتفيدنا واوعدك انى هكون موجود وعلى طول على اتصال بمواضيعك

فـــــــــٌ÷ٌـــ‘أيــــــــــــــــــــــــــــــ,ًًًًٌٌٌُُلســــــــــــــــــــــــ.,؟؟,وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



t:5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الأربعاء مارس 02, 2011 4:32 am

اتفضل ياعممن يشهد للعريس حماااااااااااااااتو





_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
F̷I̷L̷S̷O̷F̷ A̷L̷7̷B̷ M̷I
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 160
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   الخميس مارس 03, 2011 4:28 pm

متشكر جدا بجد وان شاء الله هيبقى فى الاحلى كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldreneelfanan.7ikayat.com/
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى   السبت مارس 05, 2011 7:13 am


_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
 
الجزء الثالث من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم الفنان محمد الدرينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايف كول :: المنتديات العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: