لايف كول
مرحبا بكل زوار منتديات لايف كول نتمنى ان تقدوا وقت رائعا فى منتدانا ونتمنى اضافتكم الكريمه وايضا نتمنى ان تنال مواضيعنا اعجابكم


شكرا فريق اداره المنتدى

لايف كول

منتديات لايف كوول عيشها معانا كوول  
الرئيسيةالأعضاءس .و .جبحـثالمجموعاتمكتبة الصوردخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الجزء الثانى من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم محمد الدرينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
F̷I̷L̷S̷O̷F̷ A̷L̷7̷B̷ M̷I
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 160
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الجزء الثانى من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم محمد الدرينى   الأحد فبراير 27, 2011 10:30 am

كتاب الصلاة
الشيخ محمد بن عبدالوهاب
1115 هـ - 1206 هـ

1329- عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يؤمُّ القوم َ أقرؤُهم لكتاب الله , فإن كانوا في القراءة سواءً , فاعلمهـُم بالسـُنّةِ , فإن كانوا في السنة سواءً , فأقدمُهم هجرة ً, فإن كانوا في الهجرة سواء , فأقدمهم سِلـْما ً، ولا يؤْمّنَّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه , ولا يقـْعُد في بيته على تـَكـْرِمَتِه إلا بإذ ْنِه )).

1330- وفي لفظ (( سناً بدل (( سلماً )). رواه مسلم.

1331- وله عن مالك بن الحويرث (( وَلـْيـَؤُمّكُما أكـْبَركـُما )).

1332- وفي البخاري عن ابن عمر [ قال : ] لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العـُصْبة – موضعٌ بقـُباء – قبل مـَقـْدَم النبي صلى الله عليه وسلم , فكان يؤمـُّهـُمسالمٌ مولى أبي حـُذ َيفة , وكان اكثـَرَهـُم قـُرآناً )) وفيهم عـُمر [ بن الخطاب ] وأبو سلمة بن عبد الأسد .

1334- وفي حديث عـَمْرو بن سليمة (( فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآناً مني – لما كنت اتلقى من الركبان – فقدموني بين أيديهيم وأنا ابن ست أو سبع سنين , وكانت عـَلـَيَّ بردة , كنت إذا سجدت تقلصت [ عني ])). رواه البخاري.

1335- ولأبي داود : (( فما شهدت مجمعا ً[ من جرم ] إلا كنت إمامهم , [ وكنت أصلي على جنائزهم ] إلى يومي هذا.

1336- ولهما عن أبي هريرة . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنـّما جـُعِلَ الإمـَام لـِيـُؤْتـَمَّ به , فلا تـَخـْتـَلـِفوا عليه , فإذا كبر فكبروا , وإذا ركع فاركعوا , وإذا قال : سمع الله لمن حمده , فقولوا : ربنا لك الحمد , وإذا سجد فاسجدوا , وإذا صلى قاعداَ فصلوا قعوداً اجمعون )).

قال البخاري : قال الحميدي : هذا منسوخ , صلى بعد ذلك جالساً , والناسُ خلفه قياماً [ لم يأمرهم بالقعود ] , وإنما يُؤخذ بالآخِرِ [ فالآخِرِ ] من فعل رسول ِالله صلى الله عليه وسلم.

1337- وفي لفظ لأبي داود وغيره : (( ... ولا تكبروا حتى يكبر ... ولا تركعوا حتى يركع ... ولا تسجدوا حتى يسجد )) .

1338- ولهما عن البراء قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالSad( سـَمعَ الله ُ لمن حـَمِدَه )) لم يَحْن ِأحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجداً , ثم نقع سجوداً [ بعده ] .

1339- ولهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أمَا يخشى أحدُكم – [ أو لا يخشى أحدكم ] – إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار , أو / يجعل الله صورته صورة حمار )) .

1340- ولمسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أيها الناس , إنـِّي إمامـُكـُم , فلا تـَسـْبقوني بالركوع ولا بالسجود , ولا بالقيام ِ, ولا بالاِنـْصـِرافِ , [ فإني أراكم أمامي ومن خلفي ] )) .

1341- وللبخاري عنه في حديث : فلا تركعوا حتى يركع ولا ترفعوا حتى يرفع .

1342- قال : وقال ابن مسعود : إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام .

- وقال الحسن : - فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود : يسجد للركعة الآخرة سجدتين , ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها , - وفيمن نسي سجدة حتى قام - : يـَسجد .

1343- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا صلى أحدكم للناس فليخفف , فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء )) .أخرجاه.

1344- ولهما عن أنس : (( ما صليتُ وراءَ إمام قـَط ُّ أخـَفَّ صلاة ولا أتـَمَّ صلاة من رسول ِالله صلى الله عليه وسلم .

1345- ولهما عنه مرفوعاً : (( إني لأدْخل في الصلاةِ , وأنا أريد إطالـَتـَها , فأسمعُ بكاءَ الصّبـِيِّ , فأتـَجـَوَّزُ في صلاتي مـِمّا أعـْلـَمُ مِن شِـدَّةِ وَجـْدِ أُمـِّهِ من بـُكائه )) .

1346- ولهما عن المغيرة قال : تخلفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك , فتبرز [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] – وذكر وضوءَه – ثم عـَمـَدَ إلى الناس [ فوجدهم قد قـَدَّموا ] عبدَ الرحمن [ بنَ عوف ] يصلي بهم ... فصلى مع الناس الركعة الآخـِرَة [ بصلاة عبد الرحمن ] , فلما سلـّمَ عبدُ الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يـُتـِمَّ صلاته ... فلما قضى [ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال ] : (( قد أحسنتم وأصبتم )) يَغـْبـِطـُهُمُ أن صلوا الصلاة لوقته

1347- ولأبي داود : (( فصلى الركعة َالتي سـُبـِقَ بها ولم يزد عليها [ شيئاً ] )).

1348- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( من أدْرَكَ ركعة ًمن الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة )).

1349- ولأبي داود – بإسناد حسن – عنه مرفوعاً : (( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا , ولا تعدوها شيئاً , ومن أدرك الركوعَ فقد أدرك الركعة )) .

1350- وقال : (( فما أدركتم فصلوا ... )) .

1351- ولمسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالSad( إذا أ ٌقيمت الصلاةُ فلا صلاة َإلا المكتوبة ُ)) .

1352- وروى عبد الرزاق عن سلمان يرفعه: قالSad( إذا كان الرجل بــأرض [قـِيّ] فحانت الصلاة , فليتوضأ , فإنْ لم يجد [ ماء ] فليتيمم , فإن أقام صلـّى معه ملكاه , وإن أن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يـُرَى طرفاه )) .

1353- ورواه سعيد وقال : (( صلى خلفه من الملائكة ... )) وفيه يركعون بركوعه , ويسجدون بسجوده , ويـُؤ َمـِّنونَ على دعائه )) .

1354- وللبخاري عن أبي موسى مرفوعاً : (( إذا مـَرِضَ العبدُ او سافر كُتـِبَ له [ مثلُ ] ما كان يعمل ُ مـُقيماً صحيحاً )) .

1355- وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : (( ما سافرَ رسولُ الله صلى عليه وسلم [ سـَفَراً ] إلا صلى ركعتين [ ركعتين ] , حتى يرجع , وإنه أقام [ بمكة ] زمان الفتح ثماني عشرة ليلة , يصلي بالناس ركعتين [ ركعتين ] إلا المغرب, ثم يقولSad( يا أهلَ مكة َقوموا فصلوا – ركعتين أ ُخـْرَيَيـْن , فإنـّا سـَفْرٌ )) .

1356- وعن عمر [ بن الخطاب ] (( أنه كان إذا قدم مكة , صلى بهم ركعتين , ثم يقول : يا أهل مكة َأتـِمـُّوا صلاتكم , فإنـّا قـَوْمٌ سـَفْر )) . رواه مالك رحمة الله .

1357- وعن سهل بن سعد [ الساعدي ] أن رســـــول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بـَنـِي عـَمْرو بن عـَوْف ليصلح بينهم , فحانت الصلاة , فجاء المؤذن إلى أبي بكـر, فقال : أتصلي بالناس فأقيم ؟ قال : نعم , قال : فصلى أبو بكر, فجاء رســـول الله صلى الله عليه وسلم , والناس في الصلاة , فـَتـَخـَلـّصَ حتى وقف في الصف . فـَصَفـّقَ الناسُ وكان أبو بكر لا يَلـْتـَفِتُ في الصلاة , فلما أكثر الناس التصفيق ,الـْتـَفـَتَ , فرأى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن ِامكث مكانــــَكَ . فرفع أبو بكر يديه , فحمد الله [ عز وجل ] على ما أمرَه به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من ذلك . ثم اسـْتـَأ ْخـَرَ أبو بكر حتى استوى / في الصف . وتقدَّمَ النبي صلى الله عليه وسلم فصلى , ثم انصرف . فقال Sad( يا أبا بكر ما منعك أن تـَثـْبُتَ إذا أمرتـُك؟ )) قال [ أبو بكر ] : ما كان لابن أبي قـُحـَافـَة َأن يصلـِّي بـَيْن يـَدَيْ رسول ِالله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق ؟ مـَنْ نـَابـَهُ شيءٍ في صلاته فـَلـْيُسـَبِّحْ , فـَإنه إذا سـَبّحَ التـُفِتَ إليه ,وإنما التصفيح للنساء. أخرجاه.

1358- [ وفي رواية لأبي داود وغيره : كان قتال بين بني عمرو بن عوف , فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم , فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم وقال يا بلال , إن حضرت الصلاة [ ولم آتِ ] فـَمُرْ أبا بـَكْرٍ فليصل بالناس ... )) ]

1359- وعن أنس قال : (( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قاعداً في ثوب متوشحاً به )) .
1360- وعن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه [ قاعداً ] )) . صححهما الترمذي.

1361 – وعن انس أن النبي صلى الله عليه وسلم صـُرع عن فرس , فجحش شقه – أو كتفه – فأتاه أصحابه يعودونه , فصلى بهم جالساً , وهم قيام فلما سلم قال : (( إنما جعل الإمام ليؤتم به , ... وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً ))

1362- ولأبي داود : (( ... [و] لاتفعلوا كما يفعل [أهل] فارس بعظمائها )) .

1363- ولهما – في الحديث- (( فوجدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في نفسه خـِفـّةٍ , فخرج يـُهادَى بين رجلين . فأراد أبو بكر أن يتأخر , فاوْمَأ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن ْ مـَكـَانـَك , ثم أ ُتـِيَ به حتى جلس إلى جنبه . )) (( عن يسار أبي بكر , فكان أبو بكر يصلي قائماً , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً , يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , والناس ( مقتدون ) بصلاة أبي بكر [ رضي الله عنه ] )) .

1364- ولهما عن أبي هريرة قال : (( أ ُقيمت الصلاةُ وعـُدِّلت الصفوف قياماً . فخرج إلينا [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] , فلما قام في مصلاه , ذ َكـَرَ أنه جـُنـُبٌ فقال لناSad(مكانكم)) ثم رَجع فاغتسل , ثم خرج إلينا ورأسه يقطر, فكـَبّر,فصلينا معه.

1365- ولأحمد والنسائيSad(حتى إذا قام في مصلاه وانتظرنا أن يـُكـَبِّرَ,انصرف)) .

1366- وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر في أول يوم وضع , فكبـّر هو عليه , ثم ركع , ثم نزلَ الثهثرى , فسجد ... وفي آخره ... :
(( إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي )) .

1367- وصلى أبو هريرة على ظهر المسجد بصلاة الإمام )) .

1368- وكان أنس يجمع في دار أبي رافع عن المسجد في غرفة لها باب مشرف على المسجد ويأتم بصلاة الإمام . رواهما سعيد بن منصور في سننه .

1369- وعن أبي بـَكـْرَة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم , وهو راكع , فركع قبل أن يصل إلى الصف , فـَذ َكـَرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم , قال : (( زادك الله حـِرْصاً , ولا تـَعُد )) .رواه البخاري.

1370- وله في حديث : (( ... وجدار الحجرة قصير , فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم , فقام أناس يصلون بصلاته ... )) .

1371- وعن هـَمـّام أن حـُذَيـْفـَة أمَّ الناسَ بالمَدَائِن على دكان , فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه , فلما فرغ من صلاته قال : ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال : بلى , قد ذكرت حين مددتني .
رواه أبو داود.
1372- وللدارقطني عن ابي مسعود نحوه .

1373- وعن سعيد بن جبير قال : كان ابن عباس في سفر , معه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكانوا يقدمونه لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصلى بهم ذات يوم , فضحك , وأخبرهم أنه أصاب من جارية له رومية , فصلى بهم وهو جنب متيمماً )) .رواه الأثرم . واحتج به أحمد.

1374- وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad( يصلون بكم , فإن / أصابوا فلكم ولهم , وإن أخطأوا فلكم وعليهم )) . رواه البخاري.

1375- وصح عن عمر أنه صلى بالناس وهو جنب ولم يعلم , فأعاد ولم يعيدوا )).

* وقال أحمد : إن استخلف الإمام فقد استخلف عمر وعلي وإن صلوا وحدانا فقد طعن معاوية وصلى الناس وحدانا من حين طعن أتموا صلاتهم .

1376- وعن أبي بكرة (( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتح الصلاة فكبر , ثم أومأ إليهم أن مكانكم [ ثم دخل ] , فخرج ورأسه يقطر , فصلى بهم , فلما قضى الصلاة قال : (( إنما أنا بشر , وإني كنت جنباً )) . رواه أحمد وأبو دواد .

1377- ورواه أيوب وابن عون [ وهشام ] عن محمد مرسلا ً[ عن النبي صلى الله عليه وسلم ] – وفيه – (( ثم أوماً [ بيده ] إلى القوم أن اجلسوا ... )) .

1378- وعن جابر قال : (( ... قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي ... ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدي , فأدارني حتى أقامني عن يمينه , ثم جاء جـَبّارُ ابنُ صـَخـرٍ [ فتوضأ , ثم جاء ] فقام عن يـَسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بـِيَدَيْنـَا جميعاً , فدَفـَعنا حتى أقامـَنا خلفه ... )) . رواه مسلم.

1379- وله عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته , قال : فأقامني عن يمينه , وأقام المرأة خلفنا )) .

1380- وعن الأسود قال : دخلتُ أنا وَعـَمِّيِّ عـَلـْقـَمَةُ خلفه , فأخذ بيـَدي ويـَدِ عـَمِّي , ثم جعل أحدَنا عن يمينه والآخرَ عن يساره [ ثم قام بيننا ] فـَصـَفـَفـْنا [ خلفـَه ] صفاً واحداً [ قال ] : ثم قال : هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة)) . رواه أحمد .
- قال ابن عبد البر : لا يصح رفعه .

- واجاب ابن سيرين بأن [ المسجد ] كان ضيقاً . رواه البيهقي .

1381- وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( وسـِّطوا الإمام وسـُدُّوا الخـَلـَلَ )) . رواه أبو داود .

1382- وعن أبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يـُسَوِّي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام , ويجعل [ الركعة ] الأولى هي أطولهن لكي يثوب الناس , ويجعل الرجال قدام الغلمان , والغلمان خلفهم , والنساء خلف الغلمان ... )) . رواه أحمد ... حسن .

1383- عن وابـِصَة بن ِمـَعْبَدٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ًيصلي خلف الصف وحده , فأمره أن يعيد الصلاة )) .
[ رواه الخمسة وابن حبان إلا النسائي , وحسنه أحمد والترمذي , ورواته ثقات ].

- قال ابن المنذر ؛ أثبت احمد وإسحق هذا الحديث .

1384- [ وعن علي بن شيبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل صلى خلف الصف : (( استقبل صلاتك , فإنه لا صلاة لـِرَجـُلٍ فـَرْدٍ خـَلـْفَ الصف )) .
رواه أحمد وابن ماجه ورواته ثقات , وابن حبان والحاكم وقال :على شرط الشيخين.
وحسنه أحمد ] .

1385- وللبخاري في حديث ابن الحويرث Sad(فليؤذن أحدكما , وليؤمكما أكبركما)).

1386- وأم ابن عباس في التهجد .

1387- ولأحمد وأبي داود [ وغيرهما ] عنه مرفوعاً Sad( من زار قوماً فلا يـَؤُمـُّهُم، ولـْيـَؤُمُّهم رجلٌ منهم )) .

1387- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ... لا يـَحـِلُّ لرجلٍ يؤمن بالله واليوم الآخرِ أن يـَوُمَّ قـَوْماً إلا بإذنـِهم , ولا يـَخـْصُّ نفسه بدعوةٍ دونهم , فـَأنْ فـَعـَلَ فقد خانهم )) .
رواه ابو داود بإسناد حسن .

1389- وفي حديث عتبان – كان يؤم قومه وهو أعمى .

1390- وعن أبي [ سعيد وأبي ] هريرة مرعوعاً : (( من استيقظ من الليل فأيقظ امراته فصَلـّيـَا رَكْعـَتين جـَميعاً كـُتِبـَا من الذاكرين اللهَ كثيراً والذاكراتِ )) . رواه احمد وأبو داود .

1391- وعنه مرفوعاً : (( من توضأ فأحسنَ وُضُوءَه ثـُمَّ راح , فوجد الناسَ قد أعطاهُ اللهُ مثلَ اجـْرِ من صلاها أو حضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً )) . رواه أحمد وأبو داود وغيرهما .

1392- ولهما عن ابن عـُمر [ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ] (( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذِنوا لهن )) .

1393- ولمسلم عن أبي هريرةِ مرفوعاً : (( أيـُّما امرأةٍ أصابت بـَخـُوراً , فلا تشهدْ معنا العشاءَ [ الآخرة ] )).

1394- وعن عائشة قالت: (( لو أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساءِ ما رَأيـْنا لـَمَنَعَهُنَّ [من ] المساجدِ , كما مَنَعَت بنو إسرائيل نساءَها )) . أخرجاه.

1395- وفي حديث ابن عمر - عند أحمد وغيره - : (( ... وبيوتهن خير لهن )) . وصححه ابن خزيمة .

1396- ولأبي / داود وغيره عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تـَمنعوا إمَاءَ الله ِ مساجدَ الله , ولـْيَخـْرُجْنَ تـَفـِلات )) .

1397- ولأحمد - وحسّنـَه – عن أم حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك . قال : (( قد علمتُ أنكِ تـُحبين الصلاة معي , وصلاتـُك في بيتـِك خيرٌ من صَلاتِكِ في [ حُجْرتِكِ , وصلاتـُك في حجرتِكِ خيرٌ من صلاتـِكِ في داركِ , وصلاتـُك في دارِكِ خـَيرٌ من صلاتِكِ في ] مسجدِ قومـِكِ , وصلاتـُك في مسجدِ قومـِكِ خيرٌ من صلاتـِكِ في مسجدي )) .
وسنده حسن .

1398- وعن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن أعظمَ الناس ِأجراً في الصلاةِ أبْعَدُهم إليها مَمْشىً [ فأبعَدُهم ] ... )) . رواه مسلم.

1399- وعن أ ُبَيٍّ بن كَعبٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ قال] : (( ... صلاةُ الرَّجُل ِمع الرجل ِأزكى من صلاتِه وحدَه , وصلاة الرجل مع الرَجلين أزكى من صلاته [ مع الرجل ] وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل )) . رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان .

1400- وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة لا تـُجاوز صلاتـُهم آذانـَهم : العبدُ الآبـِقْ حتى يـَرجـِعَ , وامرأة ٌ باتتِ وزوجـُها عليها ساخـِط ٌ, وإمامُ قوم ٍوَهُمْ له كارهونَ )) .
قال الترمذي : حسن غريب .

1401- وعن عائشة قالت : كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار , ونحتجرها بالليل , فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة , فسمع المسلمون قراءته, فصلوا بصلاته , فلما كانت الليلة الثانية , كثروا , فاطلع إليهم فقال : (( اكلفوا من الأعمال ماتطيقون , فإن الله لا يمل حتى تملوا )) .
رواه أحمد.

1402- وعن سلمة بن الأكوع أنه كان يَتـَحَرَّى الصلاة عند الأسْطـُوانَةِ التي عندَ المصحف ... [ قال : ] رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَتـَحَرَّى الصلاة عندها . أخرجاه.

1403- ولمسلم : (( أن سلمة كان يتحرى موضعَ [ مكان ِ] المُصْحَفِ يُسَبّحُ فيه , وذ َكـَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَتـَحَرَّى ذلك [ المكانَ ] )) .

1404- وعن عبد الحميد بن محمود قال : صليت خلف أمير من الأمراء , فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين , فلما صلينا قال أنس بن مالك : كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم )).
رواه الخمسة إلا ابن ماجه. وإسناده ثقات .

1405- وعن المغيرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يصلي الإمام في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة , حتى يتنحى عنه )) .
رواه أبو داود , ولكن قال أحمد : لا أعرف ذلك عن غير علي .

1406- وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيعجز أحدُكم
[ إذا صلى ] أن يتقدمَ أو يتأخر أو عن يمينه , أو عن شماله )) .
1407- عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنه كان يأمُرُ المنادي , فينادي بالصلاةِ , [ ثم ] ينادي [ أن ] صلـُّوا في رِحالِكم في الليلة الباردة , وفي الليلة المطيرة في السفر )) .

1408- ولمسلم عن جابر [ قال : ] خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفـَرٍ فمـُطِرْنا , فقال : (( من شاء منكم فليصل في رحله )) .

1409- وللبخــــاري عن ابن عمر . أنه أذن بالصلاة - في ليلة ذات برد و ريــح - ثم قال : ألا صلوا في الرحال . ثم قال : (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن - إذا كانت ليلة ذات برد ومطر - يقول : ألا صلوا في الرحال )) .

1410- وفي الحديث عتبان((...تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر...)).

1411- وعن ابن عباس أنه قال لمؤذنه في يوم ٍمَطير إذا قلت : [ أشهد أنْ لا إلهَ إلا الله ] أشهد أنْ محمداً رسول الله , فلا تقل : حي على الصلاة, قل: صلوا في بيوتكم )).

قال : فكأن الناس استنكروا ذاك فقال : أتعجبون من ذا ؟ قد فعل ذا من هو خير مني – (( يعني النبـــــي صلـــى الله عليه وسلــــم )) إن الجمعة َعـَزْمـَة ٌ, وإني كـَرِهـْتُ أن أ ُحْرِجَكم , فتمشوا في الطيـِّن ِوالدَّحْض ِ .
أخرجاه.

1412- وعن ابن عمر مرفوعاً : (( إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه , وإن أ ُقيمت الصلاة )) .

1413- ولمسلم عن عائشة مرفوعاً (( لا صلاة بحضرة الطعام , ولا هو يدافعه الأخبثان )) .

1414- وقال أبو الدرداء : من فقه المرء إقباله على حاجته , حتى يبل على صلاته وقلبه فارغ )) .

1415- وله عن أنس قال رجل من الأنصار : إني لا أستطيع الصلاة معك – وكان رجلا ًضخماً ... )) .

1416- وله عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء سمع جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من أكل من هذه الشجرةِ - يريد الثـّومَ- فلا يـَغْشـَانا في مساجدنا )).
قلت : ما يعني به ؟ قال : ما أراهُ يـَعْني إلا نـَيّئـَهُ .

1417- وفي رواية : (( من أكل ثـُوماً أو بـَصلا ًفلـْيَعْتـَزِلـْنا – أو قال : فـَلـْيـَعْتـَزِلْ مـَسْجـِدنَا – ولـْيَقـْعُد في بيته , - ثم ذكر قصة القـِدْرِ - ... وقال : (( كـُلْ فإني أناجـِي من لا تـُناجي )) .

1418- وله عن أنس مرفوعاً : (( من أكلَ من هذه الشجرةِ فلا يـَقـْرَبَنا – أو – لا يـُصَلـِّيـَنَّ معنا )) .

1419- ولهما عن ابن عمر (( فلا يـَأتـِيـَنَّ المساجـِدَ )) .

1420- ولمسلم عن جابر (( ... فلا يـَقـْرَبـَنَّ مسجدنـَا , فإنَّ الملائكة َ تـَتـَأذى مِمـّا يتأذى منه بنو آدم )) .

1421- وترك المغيرة وقد أكل ثوماً , وقال : (( إن لك عذراً )). صحيح رواه أبو داود .

1422- واستصرخ ابن عمر على سعيد بن زيد – وهو يتجمر للجمعة – فأتاه وترك الجمعة .

1423- ولهما عن أنس : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعاً , وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين .

1424- ولهما عن يحيي بن [ أبي ] إسحق قال سمعت أنساً يقول : (( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة , فكان يصلي ركعتين ركعتين , حتى رجعنا إلى المدينة . قلت : أقمتم بمكة شيئاً ؟ قال : أقمنا بها عشراً .
قال أحمد : حسب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ومنى .

1425- لحديث جابر : [ أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة صبح رابعة من ذي الحجة , فأقام بها الرابع والخامس , والسادس والسابع ,وصلى الصبح في اليوم الثامن, ثم خرج إلى منى , وخرج من مكة متوجهاً إلى المدينة بعد أيام التشريق ] .

1426- ولمسلم عن شعبة عن يحيي بن يزيد الهـُنـَائيِّ قال : سألت أنس [ بن مالك ] عن قصر الصلاة ؟ فقال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ ( شعبة ُ الشّاكُّ صلى ركعتين )).

1427- وعن عـِمْران قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عيه وسلم , وشهدت معه الفتح , فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة , لا يصلي إلا ركعتين , ويقول: ((يا أهلَ البلد,
صلـُّوا أربعاً , فإنـّا [ قوم ] سـَفْر )) . رواه أبو داود.

1428- وسئل ابن عباس : ما بال المسافر يصلي ركعتين حال الانفراد , وأربعاً إذا ائتم بمقيم ؟ [ قال : تلك السنة ]. رواه أحمد .

1429- وعن ابن عباس [ قال : ] أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر , فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قـَصـَرْنا وإن زِدْنا أتممنا )) . رواه البخاري .

1430- ولأحمد في المسند عن ثـُمَامـَة َبن شراحيل قال خرجت إلى ابن عمر, فقلنا: ما صلاة المسافر؟ فقال : ركعتين ركعتين , إلا صلاة المغرب ثلاثاً , قلت : أرأيت إن كنا بذي المجاز؟ قال : وماذا المجاز ؟ قلت : مكاناً نجتمع فيه , ونبيع فيه , ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة , فقال : يا أيها الرجل , كنت بأذربيجان , لا أدري قال : أربعة أشهر أو شهرين , فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ... )) .

1431- قال البخاري : وخرج عليُّ [ رضي الله عنه ] فقصر وهو يرى البيوت , فلما رجع قيل له : هذه الكوفة , قال : لا , حتى ندخلها .

1432- وله عن ابن عمر [ رضي الله عنهما قال ] :صحبت النبي صلى الله عليه وسلم , فلم أرَهُ يـُسَبِّحُ في السفر , وقال الله جل ذكره : [ لـَقَد كانَ لـَكُمْ فِي رَسُولٍ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ].

1433- وله عنه [ قال ] : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يـُسَبـِّحُ على الراحلةِ قبل أيِّ وَجْهٍ تـَوجّهَ , ويوتر عليها , غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة َ)) .

1434- قال البخاري: ((وركع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ركعتي الفجر)).

1435- وفي حديث عن أبي داود وغيره : (( وإن طردتـْكُم الخينُ )) .

1436- وفي الصحيح عن ابن مسعود قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها [إلا صلاتين] :صلاة المغرب والعشاء بجمع , وصلاة الفجر يومئذ قبل ميقاتها )) .

1437- ولهما عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تـَزيغَ الشمسُ أخر الظهر إلى وقتِ العصر , ثم نزل فجمعَ بينهما ,فإن زاغت [الشمسُ] قبل ان يـَرْتـَحِل , صلى الظهرَ ثم ركب )) .

1438- ولهما عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجـِلَ به السّيـْرُ جـَمـَعَ بين المغرب والعشاء )) .

1439- وفي لفظ (( إذا جد به السير )) .

1440- وفي لفظ (( بعد أن يغيب الشفق )) .

1441- وفيه : أن ابن عمر ... لا يسبح بينهما بركعة , ولا بعد العشاء بسجدة , حتى يقوم من جوف الليل )) .

1442- وفي رواية قال عبد الله : رأيت النبي صلى الله عليه وسـَلم , إذا أعْجـَلـَهُ السيْرُ , يؤخـُر المغربَ فيصليها ثلاثاً , ثم يُسـَلـِّم , ثم قـَلـّمَا يـَلـْبَثُ حتى يُقيم العشاءَ , فيصليها ركعتين , ثم يُسلـِّم ، ولا يسـَبَح بَعْد العشاءِ حتى يقومَ من جـَوْفِ الليل )) .

1443- ولمسلم عن أبي الطفيل عن معاذ قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر , وبين المغرب والعشاء .

قال : فقلت : ما حـَمـَله على ذلك ؟ قال : فقال : أراد أن لا يُخـْرِجَ أمتـَه .

1444- ولـَه عن ابن عباس مثله .

1445- [ وعن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس , أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعاً , وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر [ جميعاً ] ثم سار , وكـــان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء , وإذا ارتحل بعد المغرب ,عجل العشاء فصلاها مع المغرب )) .
رواه أحمد و أبو داود والترمذي – ورواته ثقات .

1446- ولمالك عن أبي الزبير [ المكي ] عن أبي الطفيل عن معاذ . أخر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة يوماً في غزوة تبوك ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً .
قال ابن عبد البر : هذا صحيح الإسناد .

1447- ولهما عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعاً وثمانياً : الظهر والعصر , والمغرب والعشاء .

1448- ولمسلم (( جمع [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] بين الظهر والعصر ,
والمغرب والعشاء , بالمدينة , في غير خوف ولا مطر .
قيل لابن عباس : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته .
- قال أيوب : لعله في ليلة مطيرة ؟ .

1449- ولمالك في الموطأ : أن ابن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم .

1450- وقال أحمد : كان ابن عمر يجمع في الليلة الباردة .

1451- وفي حديث جابر الصحيح : (( حتى أتى عـّرَفـَة َ, فوجد القـُبّة َقد ضـُرِبَتْ له بـِنـَمِرَة َ, فنزل بها , حتى إذا زاغت (؛) الشمس , أمر بالقـَصْوَاءِ , فـَرُحِلـَت له , فأتى بطن الوادي , فخطب الناس – ثم ذكر الخطبة – ثم قال : ثم أذ َّنَ , ثم أقام , فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر , ولم يصل بينهما شيئاً .

1452- وفيه (( ... حتى أتى المـُزْدَلـَفـَة َ فصلى بها المغرب والعشاء بأذان [واحد] وإقامتين , ولم يُسـَبِّحْ بينهما شيئاً , اضطجع [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] حتى طلع الفجر ... )) .

1453- ولأحمد في حديث اسامة (( ... أتى المزدلفة فصلى المغرب ثم حلوا رحالهم .

1454- ولهما (( ... فصلى المغرب , ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ,ثم أ ُقيمت العشاء ... )) .

1455- وفي حديث حمنة – تقدم في موضعه -.

1456- ولهما في حديث أبي سعيد : (( ... أبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين ... )) .

1457- وعن ابن عمر : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ...كيف أصلي في السفينة؟
قال : (( صل فيها قائماً إلا أن تخاف الفرق )) .

1458- وعن عبدالله بن أبي عتبة قال : صحبت جابر بن عبد الله أبا سعيد الخدري, وأبا هريرة , في سفينة , فصلوا قياماً في جماعة , أمّهُم بعضهُم , وهم يقدِرون على الجُدِّ )) . رواه سعيد في سننه.

1459- وعن يعلي بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : [ فَلَيْسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ أنْ تَقْصِرُوا مِنَ الصَّلاَة إنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الـّذِينَ كَفَرُوا ] فقد أمن الناس ؟ فقال : عـَجـِبْتُ مما عـَجـِبْت /منهَ, فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ عن ذلك ] فقال : (( صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته )) .رواه مسلم .

1460- وعن يعلى بن مُرَّة َ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى مضيق هو وأصحابه , وهو على راحته والسماء من فوقهم وَالبـِّلـَة ُمن أسْفـَلَ منهم , فحضرت الصلاة فأمر المؤذن , فأذن وأقام , ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ على راحلته , فصلى بهم ] يـُومـَيءُ إيماءًا , يجعل السجودَ أخفضَ من الركوع ... )) .
رواه احمد , والترمذي وقال : العمل على هذا عند اهل العلم .

1461- وفعله أنس.

1462- وعن عمران بن حصين [ رضي الله عنه ] قال : كانت بي بـَواسِيرْ , فسألتُ النبي صلى الله عليه وسلم [ عن الصلاة ] فقال : (( صـَلِّ قائماً , فإن لم تستطعْ فقاعداً , فإن لم تستطع فعلى جـَنـْبٍ )) .
رواه البخاري .

1463- وزاد النسائي : فإن لم تستطع فمستلقياً , لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )) .

- وقال عطاء : (( إذا لم يقدر [ المريض ] أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهـَه )) .

- وقال الحسن : (( إن شاء المريض صلى ركعتين قائماً , وركعتين قاعداً )) .

1464- واحتج أحمد على السجود على الوسادة بفعل أم سلمة.

1465- وابن عباس .

1466- ونهى عنه ابن مسعود , وابن عمر.
رواه أحمد وأبو داود وقال : يعني في السبحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldreneelfanan.7ikayat.com/
the perfect thif
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1367

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثانى من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم محمد الدرينى   الإثنين فبراير 28, 2011 4:00 am

هذه هى المواضيع والا فلا

_________________


[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lifecool.yoo7.com
 
الجزء الثانى من كتاب الصلاه للشيخ محمد بن عبد الوهاب نقله لكم محمد الدرينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايف كول :: المنتديات العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: